هيئة المعلومات والأمم المتحدة تعلنان الملامح الرئيسية للتقرير الوطني السابع للتنمية البشرية
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 فبراير 2026 (وال)- أعلنت الهيئة العامة للمعلومات، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن الملامح الرئيسية للتقرير الوطني السابع للتنمية البشرية 2025، بالتوازي مع التدشين الرسمي للأعمال التحضيرية للمشاورات المجتمعية الوطنية.
وحسب الهيئة فأن هذا الإعلان يأتي كنموذج لتضافر الجهود الوطنية، حيث يمثل التقرير ثمرة عمل تشاركي يجمع الرؤى التقنية للهيئة مع مدخلات مختلف المؤسسات الوطنية لضمان بناء وثيقة مرجعية شاملة.
وجاء هذا الاعلان خلال احتفالية شارك فيها رئيس الهيئة العامة للمعلومات عبد الباسط الباعور، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا صوفي كميخدرز، يرافقها عدد من خبراء البرنامج والمكتب الإقليمي.
كما حضر الاحتفالية رئيس مصلحة الإحصاء والتعداد ، ورئيس جامعة براك الشاطئ، ورئيس لجنة التنمية المستدامة بديوان المحاسبة الليبي، بالإضافة إلى عدد من مديري مراكز المعلومات والتوثيق القطاعية، ومراكز المعلومات البحثية بالجامعات الليبية، وعمداء الكليات، ونخبة من الأكاديميين والمهتمين، وفريق إعداد التقرير.
وأكد الباعور في كلمته الافتتاحية أن هذا الاستحقاق الوطني يمثل ثمرة جهد فني مكثف وتنسيق عالي المستوى بين الفرق الوطنية والشركاء الدوليين.
وأوضح أن الهيئة نجحت في تحويل التحديات الميدانية إلى فرص تقنية مكنت من إرساء الركائز الصلبة للتقرير، مشدداً على أن الانتقال إلى مرحلة الصياغة النهائية يمثل تحولاً من التحليل الفني إلى الرؤية الاستراتيجية التي تضع المواطن الليبي في قلب العملية التنموية.
من جانبها، أعربت كميخدرز عن اعتزاز البرنامج بالشراكة مع الهيئة، مشيرة إلى أن التقرير يعتمد منهجية علمية تزاوج بين المعايير الدولية والخصوصية الليبية لتقديم وثيقة تدعم مسارات التنمية المستدامة في البلاد.
وتخللت الاحتفالية سلسلة من العروض المرئية الشاملة، استهلت بعرض وثق مسيرة إعداد التقرير بمراحله المختلفة، تلاه عرض مفصل تناول الملامح الرئيسية للتقرير وإطاره المنهجي، وصولاً إلى عرض خارطة طريق المشاورات المجتمعية المزمع انطلاقها ميدانياً في شهر أبريل القادم، والتي تهدف لضمان مشاركة وطنية واسعة تعكس نبض الشارع وتطلعات الليبيين.
واختتمت الاحتفالية بجلسة حوارية مفتوحة ضمت نخبة من الأكاديميين وصناع القرار، ناقشت آليات تجويد مخرجات التقرير، مع التأكيد على أنه يمثل خارطة طريق وطنية لبلوغ أهداف التنمية المستدامة في ليبيا.
(وال)