فنانة مكسيكية ترد على سياسات ترامب تجاه بلادها وتنتج فيلمًا لتصحيح صورة المكسيك.
نشر بتاريخ:
مكسيكو 16 فبراير 2026 م (وال) ـــ ردا على السياسات النمطية التي يتبعها الرئيس الأمريكي "ترامب" ضد بلادها، وبنبرة تفيض بالحماسة والاعتزاز بالجذور، أعلنت الفنانة "سلمى الحايك" من قلب العاصمة المكسيكية، عن مشروع سينمائي جديد يهدف في جوهره إلى إعادة صياغة الحكاية المكسيكية وتقديمها للعالم بعيداً عن الصور النمطية والتشويهات المتعمدة .
وذكرت "وكالة الصحافة الفرنسية" أن الإعلان جاء أثناء مشاركة "الحايك" في احتفالية رسمية لدعم قطاع السينما بحضور الرئيسة المكسيكية "كلاوديا شينباوم"، حيث أكدت الحايك أن هذا العمل يأتي كاستجابة ملحة لما وصفته بــ (الهجوم الأخلاقي) الذي تتعرض له بلادها، مشددة على ضرورة استعادة السيطرة على السردية الوطنية لنقل صورة حقيقية تعكس جوهر المكسيك وما هي عليه بالفعل، لا ما يحاول البعض تسويقه عنها، دون تحديد الجهة التي تقف وراء ذلك .
وكانت سلمى الحايك قد أعربت عن تضامنها مع ذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة ردا على سياسات الرئيس الأميركي "ترامب" المعادية للمهاجرين، وقدمت نصائح عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن حقوقهم في حال تعرضوا لعملية دهم من عملاء الهجرة الفدراليين .
وتنحدر سلمى سامي الحايك المولودة كوتزكولكوس، فيراكروز، المكسيك عام 1966 ،من أصول لبنانية حيث هاجر جدها من أبيها من لبنان إلى المكسيك ، وكان والدها "سامي حايك دومينغيز" مديرا تنفيذيا في شركة نفط وكان عمدة مدينة كوتزكولكوس أما والدتها فهي مكسيكية من أصل إسباني .
...(وال)...