الدبيبة في ذكرى فبراير : فبراير لم تكن يوما عابرا في ذاكرة الوطن، بل كانت بذرة حرية سكنت وجدان الليبيين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 فبراير 2026 (وال)- قام رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة في ذكرى ثورة السابع عشر من فبراير بزراعة أول شجرة على طريق سوق الثلاثاء_الفلاح في طرابلس، إيذانا بانطلاق المرحلة الجديدة من مبادرة "خضار ليبيا"، التي تستهدف في مجملها زراعة 100 مليون شجرة في مختلف أنحاء البلاد، ضمن رؤية وطنية لمواجهة التصحر وتعزيز الغطاء النباتي.
وتستهدف المرحلة الحالية زراعة 1000 شجرة، كخطوة أولى ضمن البرنامج التنفيذي للمبادرة، وتزامن ذلك مع افتتاح طريق سوق الثلاثاء–الفلاح بطول 2.2 كيلومتر، عقب استكمال أعمال صيانته وتطويره، وذلك بحضور رئيس جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق محمد إسماعيل.
وشارك الدبيبة في غرس الشجرة أحفادُه ومنتسبو الحركة الكشفية، في مشهد رمزي يعكس تلاقي الأجيال حول معنى البناء، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وحماية البيئة.
وقال رئيس الوزراء في تدوينة نشرها بهذه المناسبة: “في ذكرى فبراير… نزرع ما يشبهها .. في السابع عشر من فبراير، لا نستدعي الذكرى بالكلمات فقط، بل نُحييها فعلا يمتد في التراب ويعلو نحو السماء. اليوم غرست أول شجرة على طريق سوق الثلاثاء في طرابلس، إيذانا بانطلاق المرحلة الجديدة من مبادرة "خضار ليبيا"، إذ نعاهد أرضنا أن نزرع فيها ألف شجرة، لتقاوم التصحر وتستعيد حُلّتها الخضراء".
وأضاف " فبراير لم تكن يوما عابرا في ذاكرة الوطن، بل كانت بذرة حرية سكنت وجدان الليبيين. واليوم نغرس بذورا أخرى في تربة هذه الأرض الطيبة، ليكبر معنى البناء كما كبر معنى التغيير، وليتجدد الأمل كلما أشرقت شمس على غصن أخضر.
شاركني أحفادي ومنتسبو الحركة الكشفية هذه اللحظة، لأن الثورة التي نحفظها في الذاكرة لا تكتمل إلا حين تتحول إلى عمل يُرى، وغرس يُثمر، وأمل تمتد جذوره في عمق هذا الوطن.
هكذا نحتفي بفبراير… لا بالشعارات وحدها، بل بشجرة تنمو كل يوم، كما ينمو فينا الإيمان بأن ليبيا تستحق الحياة.
وتؤكد هذه الخطوات أن الاحتفاء بفبراير يتجسد في مشاريع تنموية مستدامة، تجمع بين الإعمار والبيئة، وترسّخ مسار البناء في مختلف ربوع ليبيا.
وال...