مراقبة التربية والتعليم بالزاوية المركز تحتفي باليوم الوطني للأخصائي الاجتماعي بمشاركة رسمية وتربوية واسعة
نشر بتاريخ:
متابعة : عبد الرزاق يحيى
الزاوية 16 فبراير 2026 م (وال) – استضافت مدينة الزاوية، أمس الأحد، فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للأخصائي الاجتماعي، الذي يصادف الثاني من فبراير من كل عام، بتنظيم من مراقبة التربية والتعليم بالزاوية المركز، وبحضور رسمي وتربوي واسع، وبمشاركة مؤسسات تعليمية وخدمية من مختلف مناطق المنطقة الغربية، وذلك تقديرًا للدور المحوري الذي يضطلع به الأخصائي الاجتماعي في دعم العملية التعليمية وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل المؤسسات التربوية.
وشهدت المناسبة حضور عدد من القيادات والمسؤولين، من بينهم رؤساء أقسام الصحة المدرسية والخدمة الاجتماعية بالمراقبة، والمستشار العام، وأعضاء هيئة تدريس من جامعة الزاوية وجامعة صبراتة، وممثلون عن نقابة الأخصائيين الاجتماعيين، إضافة إلى مديري مكاتب الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بالمراقبات التعليمية.
واستُهلت الفعاليات بكلمات رسمية، حيث أكد الدكتور عادل الكاسح، مراقب التربية والتعليم بالزاوية المركز، أن الأخصائي الاجتماعي يمثل حلقة وصل أساسية بين المدرسة والمجتمع، مشددًا على أهمية دعمه وتمكينه من أداء مهامه وفق أسس مهنية متطورة، بما يسهم في معالجة المشكلات السلوكية والنفسية داخل الوسط المدرسي.
من جهتها، أشادت عضوة المجلس البلدي الزاوية المركز سالمة السلوقي، ، بجهود الأخصائيين الاجتماعيين ودورهم في ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، مؤكدة دعم المجلس البلدي لكل المبادرات التي تعزز الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية.
بدوره، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون المراقبات، الدكتور محسن الكبير، التزام وزارة التربية والتعليم بدعم مكاتب الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية، مثمنًا العطاء المهني المسؤول الذي يقدمه الأخصائيون الاجتماعيون في ظل التحديات التي تواجه القطاع التعليمي.
كما ألقت مدير إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم الدكتورة فوزية بن غشير كلمة عبّرت فيها عن تقديرها للدور الوطني والإنساني الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي داخل المجتمع المدرسي، داعيةً إلى تعزيز الشراكة بين الجهات المحلية والمؤسسات التربوية، ومؤكدةً أهمية التأهيل المستمر وتطوير الأداء المهني.
وشهد الاحتفال تقديم عروض مرئية تعريفية ببلدية الزاوية المركز وبمراقبة التربية والتعليم، إلى جانب استعراض أبرز نشاطات مكتب الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية، فضلًا عن فقرات فنية وتربوية متنوعة، شملت مقطوعات موسيقية وطنية، وعروضًا مسرحية وحوارية ناقشت دور الأخصائي الاجتماعي في دعم البيئة التعليمية ومعالجة القضايا السلوكية داخل المدارس، مثل التنمر وتعزيز قيم الانضباط.
كما تضمن الحفل فقرات تكريمية جرى خلالها تكريم عدد من الأخصائيين الاجتماعيين المتميزين بعدة مراقبات تعليمية، إضافة إلى تكريم عدد من الجهات الداعمة، من بينها المجلس البلدي الزاوية المركز، ومراقبة التربية والتعليم، وإدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بالوزارة، وبيوت الشباب بالزاوية، وجهاز مكافحة التهديدات الأمنية.
وفي تصريح لـوكالة الأنباء الليبية، أكدت الدكتورة فوزية بن غشير أن الاحتفال باليوم الوطني للأخصائي الاجتماعي يهدف إلى تحسيس المجتمع بأهمية هذه المهنة، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل المساهمين في إقرار هذا اليوم منذ 2 فبراير 2002، وأن الأخصائي الاجتماعي يتحمل مسؤوليات كبيرة داخل المدرسة، لا سيما في ظل الأزمات التي مرت بها ليبيا، مما يستوجب التركيز على دعم الأسرة والطالب.
من جهتها، أكدت الأستاذة سالمة الكرطال، الناطق الرسمي باسم مراقبة التربية والتعليم بالزاوية المركز، أن نجاح الاحتفال جاء ثمرة للتعاون الكبير بين المجلس البلدي وكافة الجهات الداعمة، مشيدة بالدور الريادي الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي داخل المدرسة.
واختُتمت فعاليات الاحتفال بتنظيم فقرة تكريمية، جرى خلالها تكريم عدد من الأخصائيين الاجتماعيين المتميزين من مختلف المراقبات التعليمية، تقديرًا لعطائهم المهني وجهودهم المتواصلة في خدمة العملية التعليمية ودعم الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل المدارس. كما شمل التكريم عددًا من الجهات الداعمة التي أسهمت في إنجاح الاحتفالية وتنظيمها، في لفتة تعكس ثقافة الاعتراف بالجهود وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والخدمية.
واختتم الحفل في أجواء وطنية احتفالية، جسّدت روح التعاون والعمل المشترك، وأكدت المكانة المحورية التي يحظى بها الأخصائي الاجتماعي باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء المجتمع وتعزيز منظومة التعليم .
( وال)