بولس : لقائي مع صدام حفتر وأندرسون في ألمانيا مثمر تناول توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا
نشر بتاريخ:
موينخ، 16 فبراير 2026 (وال ) – وصف كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، اللقاء الذي جمعه مع صدام حفتر وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، بأنه «لقاء مثمر»، تناول تعزيز مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، ومناقشة الاستعدادات لمناورة «فلينتلوك 2026» المزمع إجراؤها في مدينة سرت، بمشاركة قوات من شرق البلاد وغربها.
وأوضح بولس، في تغريدة نشرها اليوم الاثنين عقب اللقاء الذي جرى على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026، أن النقاش ركّز على «أهمية مناورة فلينتلوك المقبلة في ليبيا، وغيرها من الخطوات الملموسة الكفيلة بتعزيز توحيد المؤسسة العسكرية بين شرق ليبيا وغربها».
وكان قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم»، الجنرال أندرسون، قد أعلن في ديسمبر الماضي أن مناورات «فلينتلوك 2026» ستُجرى هذا العام في مدينة سرت، بمشاركة وحدات عسكرية من مختلف مناطق ليبيا.
وقال أندرسون، في تصريح مصوّر في شهر ديسمبر الماضي إن تدريبات «فلينتلوك» تمثل «تجسيداً لالتزام الولايات المتحدة بالتعاون العملي مع ليبيا»، وتؤكد حرص بلاده على العمل مع القوات المسلحة في جميع أنحاء البلاد ودمجها في قوة واحدة. وجدد التزام الولايات المتحدة بدعم وحدة ليبيا واستقرارها، معتبراً أن البلاد تمتلك فرصة حقيقية لتكون نموذجاً إقليمياً في الاستقرار إذا ما تواصلت جهود التوحيد والبناء المؤسسي.
وأشار قائد «أفريكوم» إلى أن إحراز تقدم نحو ليبيا موحدة يُعد أمراً حتمياً، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على تطوير المنظومة الأمنية، موضحاً أن الأمن يشكل قاعدة للاستقرار، والاستقرار بدوره يمهّد الطريق أمام الاستثمار الاقتصادي وتوفير فرص العمل، وهو ما يمثل عنصراً أساسياً في مستقبل البلاد.
وأكد أندرسون أن الوحدة والاستقرار في ليبيا يمثلان ضرورة للأمن الإقليمي، استناداً إلى النجاحات السابقة في مكافحة تنظيم «داعش»، داعياً الليبيين إلى مواصلة العمل المشترك من أجل ترسيخ دعائم الاستقرار والسلام والازدهار.
… (وال) …