Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

شركة أمريكية أمّنت نشاط مؤسسة غزة الإنسانية تجري محادثات بشأن دور جديد .

نشر بتاريخ:

شركات الأمن الأمريكية من بلاك ووتر بالعراق الى يو.جي سوليوشنز بفلسطين/ تقرير .

كارولينا الشمالية 15 فبراير 2026 م (وال) ـــ كشفت شركة "يو.جي سوليوشنز UG Solutions " الأمنية الأمريكية إنها تجري محادثات مع مجلس سلام الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بشأن دور مقبل لها في القطاع، وذلك بعد أن واجهت سابقا انتقادات من الأمم المتحدة بسبب مشاهد دامية في نقاط التوزيع التابعة لها .

الشركة ، التي تأسست عام 2023، بمقرها في "ديفيدسون" بولاية كارولاينا الشمالية ، وبرزت إعلامياً عام 2025 ، اذ سبق لها نشر مقاتلين قدامى لحراسة مواقع المساعدات في غزة، كشفت عن هذه المعلومات الجديدة التي لم يسبق نشرها، بعد أن ذكرت "رويترز" أنها بصدد توظيف متعاقدين يتحدثون بالعربية ولديهم خبرة قتالية للعمل في مواقع لم تعلن بعد، وأكد مصدر مطلع على خطط مجلس سلام ترامب أن هناك محادثات جارية مع الشركة .

وكانت الشركة التي يوجد مقرها في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، قدمت خدمات التأمين لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة والإحتلال الإسرائيلي العام الماضي، قبل أن تعلق نشاطها بعد وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في أكتوبر الماضي .

وواجهت مؤسسة غزة الإنسانية انتقادات من الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى بسبب مقتل فلسطينيين لدى محاولتهم الوصول إلى مواقع المساعدات التابعة لها، في مناطق ينتشر بها

فقد (وصفت الأمم المتحدة عمليات المؤسسة بأنها خطيرة بطبيعتها وتنتهك المبادئ الإنسانية التي تتطلب توزيعا آمنا للمساعدات) .

وأدرجت الشركة عدة وظائف على موقعها الإلكتروني، وهو ما نشرته رويترز يوم الأربعاء. وكشفت الشركة عن محادثاتها بشأن غزة ردا على استفسارات رويترز حول هذه الوظائف.

وتتضمن مهام إحدى الوظائف المعلن عنها على الموقع الإلكتروني للشركة، وهي وظيفة مسؤول أمن إنساني دولي، "تأمين البنية التحتية الأساسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة نشطة". وتشمل المؤهلات المفضلة إتقان استخدام "الأسلحة الخفيفة".

وتطلب وظيفة أخرى للإناث فقط، وهي مسؤولة دعم ثقافي لضمان "توزيع المساعدات بشكل آمن وفعال ومناسب ثقافيا".

وأوضح المتحدث الرسمي باسم "يو.جي سوليوشنز" أن (هذه الوظائف تهدف إلى إعداد فريق لعقود محتملة في غزة والتوسع في سوريا، حيث يسعون لتقديم خدمات في قطاع النفط والغاز) .

وقال المتحدث  الأسبوع الماضي، إن الشركة (قدمت معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة)، وهو هيئة أنشأها الرئيس "ترامب" بزعم المساعدة في دفع خطته لإنهاء حرب غزة .

وزعم المتحدث أيضا أن (المتعاقدين المسلحين التابعين لها اقتصر دورهم على تأمين مواقع المساعدات ومحيطها المباشر، ولم يكن لهم أي سيطرة على تحركات الجيش الإسرائيلي أو الفصائل الفلسطينية المسلحة) .

وأضاف أن المنظمات الإنسانية والكيانات التجارية (تسعى إلى الاستعانة بشركة يو.جي سوليوشنزلــ "المساعدة في عملياتها" في ظل معاناتها من نهب الشحنات أو تحويل مسارها، مُشيرا بذلك إلى دور محتمل للشركة يتجاوز العمل مع مجلس السلام) .

وعندما أنهت مؤسسة غزة الإنسانية عملها، قالت "يو.جي سولوشنز" إنها ستظل (شركة الأمن المفضلة لمساعدة من يركزون على إعادة الإعمار وتقديم المساعدات) كما هو منصوص عليه في خطة ترامب لإنهاء الحرب في القطاع) .

وأدرجت الشركة عدة وظائف على موقعها الإلكتروني، وهو ما نشرته رويترز يوم الأربعاء. وكشفت الشركة عن محادثاتها بشأن غزة ردا على استفسارات رويترز حول هذه الوظائف.

وتتضمن مهام إحدى الوظائف المعلن عنها على الموقع الإلكتروني للشركة، وهي وظيفة مسؤول أمن إنساني دولي، "تأمين البنية التحتية الأساسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة نشطة". وتشمل المؤهلات المفضلة إتقان استخدام "الأسلحة الخفيفة".

وتطلب وظيفة أخرى الإناث فقط، وهي مسؤولة دعم ثقافي لضمان "توزيع المساعدات بشكل آمن وفعال ومناسب ثقافيا".

ويمكن القول أن مهمة "يو جي سوليوشنز" تقترب المهمة الأمنية الاستخباراتية التي قامت بها شركة "بلاك ووتر" وثيقة الصلة بوكالة المخابرات الأمريكية CIA""، غداة اسقاط نظام "صدام حسين" واحتلال العراق في شهر مارس من عام 2003 .

فقد تأسست "بلاك ووتر في عام 1997 ، على يد "إريك برينس"، القائد السعكري السابق بــ (القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية US Navy's special forces)، و"آل كلارك" وتسمى حالياً "أكاديمي" .

وكان أول عقد عمل لها في العراق في صيف 2003، حينما فازت بصفقة بلغت قيمتها 21 مليون دولار من أجل توفير الأمن والحراسة للحاكم العسكري الأميركي في العراق الفريق المتقاعد في الجيش الأمريكي " جاي مونتغمري غارنر" ، عُيّن في عام 2003، مديرًا لمكتب إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية للعراق عقب غزو العراق عام 2003، وقبل تعيين "بول بريمر" لرئاسة الهيئة التي خلفت مكتب "غارنر"، وهي سلطة الائتلاف المؤقتة وانتهى عمله في بغداد بعد عام ونيف .

ثم عادت "بلاك ووتر" إلى العراق في فبراير 2018 تحت مسمى "FRONTIER LOGISTICS CONSULTANCY DMCC"، وهي شركة تأسست عام 2014 في هونغ كونغ، تحت غطاء اماراتي، وفق موقع بوز فيد "BUZZ FEED" الأمريكي .

يذكر أن "إريك برينس" أسس أيضا في أبوطبي شركة "رفلكس رسبونسز" المسؤولة عن تدريب قوات النخبة في الحرس الرئاسي الإماراتي وتملك الأمارات 51% من أسهمها، وبحسب ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز 2011 عن أن أبوظبي وقعت عقدا بقيمة 529 مليون دولار لإنشاء جيش سري، لتجنيد المئات من الأفارقة والكولومبيين والأوروبيين، بميزانية تبلغ نصف مليار دولار، ومهامهم تنحسر في حماية منشآت النفط وناطحات السحاب وإخماد الاضطرابات العمالية والثورات الشعبية، لكن تقارير إعلامية تشير إلى انخراطهم في حروب اليمن وليبيا .

...(وال)...