علماء يكتشفون منطقة في الدماغ قد تكون مفتاح علاج ارتفاع ضغط الدم
نشر بتاريخ:
أوكلاند 7 فبراير 2026 ( وال ) _ كشف علماء من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا عن دور غير متوقع لمنطقة في الدماغ قد تكون مسؤولة عن ارتفاع ضغط الدم، ما يفتح الباب أمام علاجات جديدة تستهدف الجهاز العصبي بدل الاعتماد على الأدوية التقليدية.
وتعرف هذه المنطقة باسم "المنطقة الجانبية المحيطة بالوجه"، وتقع في جذع الدماغ، وتتحكم في وظائف لا إرادية مثل التنفس والهضم ومعدل ضربات القلب. تنشط هذه المنطقة عادة أثناء الضحك أو ممارسة الرياضة أو السعال، حيث يحفز الزفير القوي المصاحب لهذه الأفعال نشاطها.
وأظهرت التجارب أن تنشيط هذه المنطقة يؤدي إلى تحفيز الأعصاب المسؤولة عن انقباض الأوعية الدموية، مما يرفع ضغط الدم، بينما يؤدي إيقاف نشاطها إلى ارتخاء الأوعية وعودة ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية مع استمرار التنفس بشكل طبيعي. هذه النتائج تدعم فكرة أن المنطقة تلعب دورًا مباشرًا في تنظيم ضغط الدم.
وفي هذا السياق، قال الدكتور جوليان باتون، أستاذ علم وظائف الأعضاء وقائد الدراسة: "اكتشفنا منطقة جديدة في الدماغ تلعب دورًا مباشرًا في ارتفاع ضغط الدم. وعند تعطيل نشاطها، يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية".
وأكد العلماء أن هذه النتائج قد تمهد لتطوير علاجات مستقبلية تركز على تهدئة الأعصاب المسؤولة عن رفع ضغط الدم داخل الدماغ، بدل التركيز فقط على الأوعية الدموية.
ويُعرف أن الدماغ يلعب دورًا رئيسيًا في ضبط ضغط الدم، حتى مع وجود عوامل نمط الحياة مثل الإفراط في الملح والتوتر والسمنة وقلة النشاط البدني، عبر إشارات عصبية تتحكم في معدل ضربات القلب وتضييق الأوعية الدموية.
( وال )