كوبا تتخذ إجراءات تقشفية صارمة لمواجهة أزمة الطاقة
نشر بتاريخ:
هافانا 7 فبراير 2026 ( وال ) _ أعلنت الحكومة الكوبية حزمة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الحادة التي تشهدها البلاد في ظل الضغوط الأمريكية، من بينها اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام، والتوسع في العمل عن بُعد، وصولًا إلى الإغلاق المؤقت لبعض الفنادق والمرافق السياحية.
وقال نائب رئيس الوزراء الكوبي، أوسكار بيريز أوليفا فراجا، في تصريح للتلفزيون الرسمي مساء الجمعة، إن هذه الضغوط «تدفعنا إلى اتخاذ سلسلة من القرارات، هدفها الأول ضمان استمرارية البلاد وتأمين الخدمات الأساسية، دون التخلي عن مسار التنمية».
وأوضح أن الوقود سيُخصص بالدرجة الأولى لحماية الخدمات الأساسية للمواطنين ودعم الأنشطة الاقتصادية الضرورية.
وتشمل التدابير المعلنة خفض أسبوع العمل إلى أربعة أيام في الإدارات الرسمية وشركات الدولة، وتطبيق العمل عن بُعد، وفرض قيود على بيع الوقود، وتقليص خدمات الحافلات والقطارات، فضلًا عن الإغلاق المؤقت لبعض المرافق السياحية. وفي قطاع التعليم، سيتم تقليص مدة الحصص الدراسية اليومية، واعتماد نظام التعليم شبه الحضوري في الجامعات.
وأكد فراجا أن هذه الإجراءات ستسهم في ترشيد استهلاك الوقود وتوجيهه نحو «إنتاج الغذاء وتوليد الكهرباء»، بما يضمن الحفاظ على الأنشطة الأساسية التي توفر العملات الأجنبية للبلاد.
وفي المقابل، شدد على استمرار الاستثمارات في مجال الطاقات المتجددة، مؤكدًا أن كوبا ستواصل جهودها لزيادة إنتاج النفط المحلي، الذي يغطي نحو 30% من احتياجاتها من الطاقة.
وأشار إلى أن البلاد أنشأت خلال عام 2025 ما مجموعه 49 محطة للطاقة الكهروضوئية في مختلف المناطق، ما ساهم في رفع حصة الطاقة الشمسية من 3% قبل عامين إلى نحو 10% حاليًا.
( وال )