ندوة علمية ببنغازي حول الهندسة المناخية والنظام العالمي الجديد .
نشر بتاريخ:
بنغازي 03 فبراير 2026 ( وال ) ـ نظّمت الهيئة الليبية للبحث العلمي بنغازي، ندوة علمية بعنوان «الهندسة المناخية والنظام العالمي الجديد»، بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية بوزارة الداخلية، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأنين البيئي والأمني.
وفي كلمته خلال الندوة، أكد اللواء خالد الفايدي عميد كلية الدراسات العليا للعلوم الأمنية والقانونية، أن هذا التعاون يأتي في إطار تعزيز الشراكة العلمية بين الكلية والهيئة الليبية للبحث العلمي، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتطوير القدرات البشرية لمواجهة الأزمات المستجدة، لاسيما الجرائم المعلوماتية والتحديات الحديثة.
وأوضح الفايدي أن التعاون المشترك يشمل تنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية، مشيرًا إلى أن هذه الندوة تُعد أولى ثمار هذا التعاون، وأن موضوعها يمثل إحدى القضايا الحيوية في ظل التحولات العالمية والتغيرات المناخية المتسارعة،
وأكد أن مخرجاتها ستسهم في تعزيز الأمن وتقليل المخاطر الناتجة عن الكوارث المناخية، وفتح آفاق تبادل الخبرات وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
من جانبها، أوضحت الدكتورة منى الهوني مدير الهيئة الليبية للبحث العلمي بنغازي، أن الندوة تتناول أحد أبرز الموضوعات الحديثة على الساحة الدولية، وتهدف من خلال النقاشات وورش العمل إلى تسليط الضوء على المستجدات العالمية في مجال التغيرات المناخية، معربة عن أملها في الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في مواكبة التحولات المناخية وتعزيز إدارة الموارد الطبيعية على المستويين الوطني والدولي.
وفي السياق، قدّم الدكتور سامي الأوجلي ورقة علمية بعنوان «الوضع المناخي الحالي في ليبيا والتحديات البيئية»، استعرض خلالها التأثيرات المتزايدة للتغيرات المناخية العالمية على البلاد، مشيرًا إلى أن معظم المناطق الليبية تسودها الظروف الجافة وشبه الجافة، وما يصاحبها من ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات الأمطار، خاصة في المناطق الجنوبية والوسطى.
وبيّن الأوجلي أن من أبرز التحديات البيئية التي تواجه ليبيا ندرة الموارد المائية، وتدهور الأراضي الزراعية، وزحف الرمال، والتلوث البيئي، وسوء إدارة النفايات، مؤكدًا ضرورة تبني سياسات بيئية مستدامة وتعزيز الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية للحد من آثار التغير المناخي.
وال بنغازي ...