اختتام أعمال القمة الأولى لأطفال ليبيا للمناخ تحت شعار ( أطفال اليوم صُنّاع غدٍ أخضر لليبيا) .
نشر بتاريخ:
طرابلس 01 فبراير 2026 ( وال ) - اختتمت بطرابلس أمس السبت أعمال القمة الأولى لأطفال ليبيا للمناخ تحت شعار ( أطفال اليوم صُنّاع غدٍ أخضر لليبيا) التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية واللجنة العليا للطفولة في خطوة رائدة تعكس اهتمام الدولة الليبية بقضايا البيئة والتغير المناخي وإشراك الأطفال في صناعة المستقبل .
وتهدف القمة إلى تحقيق جملة من الأهداف أبرزها تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال وإشراك الأطفال في وضع حلول مبسطة لمشكلات المناخ وتعزيز التواصل بين الأطفال وصناع القرار ، وغرس قيم المسؤولية تجاه الأرض والبيئة .
وحضر حفل اختتام القمة ، وزير الشؤون الاجتماعية رئيس اللجنة العليا للطفولة ونائب رئيس البحث العلمي ، وعدد من القيادات الحكومية وممثلي الجهات التعليمية والمجتمع المدني ، إلى جانب مشاركة واسعة من الأطفال من مختلف مناطق ليبيا .
وعبر نائب رئيس البحث العلمي في كلمة له ، عن إعجابه بمستوى التنظيم والمحتوى الهادف للقمة ، مشيدًا بدور الأطفال في نشر الوعي البيئ ، ومؤكدًا على دعم البحث العلمي للمبادرات التي تعزز الاستدامة البيئية .
وأكدت ممثلة اللجنة العليا للطفولة ، أن هذه القمة تمثل انطلاقة حقيقية نحو تمكين الأطفال من التعبير عن قضاياهم البيئية ، مشيرة إلى أن اللجنة ستعمل على دعم مثل هذه المبادرات مستقبلًا.
وثمنت وزيرة الشؤون الاجتماعية ، الجهود الكبيرة المبذولة في تنظيم القمة ، وأثنت على الفكرة الريادية التي تهدف إلى غرس ثقافة المحافظة على البيئة لدى الأطفال، مؤكدة التزام الوزارة بالاهتمام بقضايا الطفولة والبيئة والعمل على دعم البرامج والمشاريع ذات الصلة.
وتضمنت أعمال القمة مجموعة من الجلسات الحوارية والأنشطة التفاعلية إلى جانب فقرات مرئية تركزت على قضايا التغير المناخي وتأثيرها على ليبيا ، ودور الأطفال في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية ، والاستماع لأحلام الأطفال وتطلعاتهم لمستقبل بيئي آمن ومستدام.
وتعد هذه القمة الأولى من نوعها في ليبيا والعالم العربي للأطفال والمناخ ، ومنصة حقيقية لإيصال أصوات الأطفال للمسؤولين ، وجسرًا للتواصل بين الأجيال وصناع القرار نموذجًا مشرفًا يعكس اهتمام ليبيا بقضايا البيئة والطفولة ، ودعم البرامج البيئية الموجهة للأطفال في المدارس ، وإدخال مفاهيم المناخ والبيئة في المناهج التعليمية ، وإنشاء مبادرات وطنية يقودها الأطفال لحماية البيئة ،