نيوزيلندا ترفض دعوة للانضمام إلى مجلس سلام ترامب .
نشر بتاريخ:
ويلينغتون 30 يناير 2026 م (وال) ـــ انضمت نيوزيلندا، أمس الجمعة، إلى قائمة الدول التي لم تقبل عرض الدعوةً للمشاركة في "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي "دونالد ترمب"، خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأسبوع الماضي، بتوقيع ميثاقه التأسيسي .
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية "أ ف ب" عن بيان صادر عن وزير الخارجية النيوزيلندي "وينستون بيترز"، قال فيه : إن (نيوزيلندا لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات) .
وأضاف : لقد (أبدت دول عدة، خصوصاً من المنطقة، استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، ولن تضيف نيوزيلندا قيمة إضافية تذكر إلى ذلك، وترى نيوزيلندا دوراً لمجلس السلام في غزة، يتم تنفيذه وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803) .
ودعا "بيترز" لأن يكون عمل مجلس السلام (مكمّلاً لميثاق الأمم المتحدة ومتسقاً معه ... فالمجلس هيئة جديدة، ونحن بحاجة إلى توضيحات بشأن هذا الأمر وبشأن مسائل أخرى تتعلق بنطاق عمله، الآن وفي المستقبل).
واتخذ الوزير النيوزلندي، هذا القرار بالتنسيق مع رؤسائه، رئيس الوزراء "كريستوفر لوكسون" ونائبه "ديفيد سيمور"، حيث لم ترفض ويلينغتون فكرة المجلس بشكل قاطع، لكنها أكدت مجدداً التزامها تجاه الأمم المتحدة .
وبينما أعربت دول كثيرة عن تحفظاتها، لم ترفض الدعوة بشكل صريح سوى قلة من الدول، من بينها فرنسا والنرويج وكرواتيا.
ورغم أن الهدف الرئيسي الذي قام المجلس على أساسه كان الإشراف على إعادة إعمار غزة، فإن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره بالأراضي الفلسطينية .
...(وال)...