مجلس الأمن يناقش تطورات الشرق الأوسط والصومال يحذر من فرض وقائع سياسية جديدة في المنطقة
نشر بتاريخ:
نيويورك 29 يناير 2026 ( وال ) _عقد مجلس الأمن الدولي جلسة نقاش مفتوحة تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وسط نقاشات ركزت على ملف التقدم في تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، وضرورة التزام إسرائيل بمسار الخطة التي تتم برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال أبو بكر داهير عثمان، سفير الصومال لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لشهر يناير، خلال الجلسة، إن بلاده تدين الإجراءات الأخيرة التي تهدف إلى الاعتراف بجماعة انفصالية في شمال غرب الصومال ككيان مستقل، إضافة إلى ما وصفه بمحاولات النقل القسري للفلسطينيين إلى إحدى المناطق داخل الأراضي الصومالية.
وأضاف عثمان أن «مثل هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا مباشرًا لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه»، محذرًا من أنها قد تدفع منطقة القرن الإفريقي إلى «تيارات مزعزعة للاستقرار» ناتجة عن امتداد النزاع في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن محاولات فرض واقع سياسي جديد على أفريقيا تخلق سابقة خطيرة، وتقوض قواعد القانون الدولي وتهدد الاستقرار الإقليمي.
وحذر قائلاً: «أي مخطط خارجي لفرض نقل السكان أو إعادة رسم الحدود لن يؤدي إلا إلى تعميق المظالم وزيادة خطر توسع النزاعات».
وقدم الإحاطة الرئيسية خلال الجلسة الربع سنوية، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية المقيم في مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف.
وركزت الجلسة بشكل أساسي على تطورات خطة السلام الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي وافقت عليها إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر 2025 برعاية أميركية، وأسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار الحالي، وإطلاق سراح رهائن مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، إضافة إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
( وال )