انطلاق المؤتمر الدولي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ببنغازي
نشر بتاريخ:
بنغازي 28 يناير 2026 (وال) – انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريب والتدريس والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، بمجمع كلية التقنية بجامعة بنغازي، تحت شعار «الذكاء الاصطناعي بين الاستخدام والمسؤولية الأخلاقية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من داخل ليبيا وخارجها.
وتتواصل أعمال المؤتمر حتى يوم غد الخميس، بمصاحبة معرض للروبوتات يستعرض أحدث الابتكارات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أحمد الكلوش،، إن تنظيم هذه النسخة بمدينة بنغازي يأتي استكمالاً للنسخة الأولى التي أُقيمت في أكتوبر 2024 بالعاصمة المصرية القاهرة، مؤكدًا أهمية توسيع دائرة الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل ليبيا.
وأوضح الكلوش، في تصريح لصحيفة الأنباء الليبية، أن المؤتمر يتضمن جلسات علمية وورش عمل متخصصة تمتد على يومين متتاليين، وتركز على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات التدريب والتدريس والبحث العلمي، إلى جانب مناقشة الجوانب الأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات الحديثة.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد نصيب العبيدي، المدير التنفيذي للائتلاف الليبي الدولي للتدريب وتطوير المؤسسات، ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن الهدف من تنظيم هذا الحدث العلمي هو إطلاق آفاق التقنية الحديثة في مدينة بنغازي، بدءًا من مجال التدريب، مرورًا بالتعليم، وصولًا إلى البحث العلمي.
وأشار العبيدي إلى أن العالم يشهد توجهًا متسارعًا نحو الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات، بما في ذلك العلوم الإنسانية، مؤكدًا أهمية نشر ثقافة الوعي بهذه التقنيات داخل المجتمع الليبي، والعمل على تعزيز الاستخدام المسؤول لها بما يخدم التنمية وبناء القدرات الوطنية.
بدورها قالت عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي هنادي البرني محمد، إن مشاركتها في مؤتمر تناولت العلاقة بين التعلم والتكيف القائم على الذكاء الاصطناعي والعبء المعرفي، مشيرة إلى أن التعلم التكيفي يسهم في تنظيم المعلومات وتقليل العبء المعرفي لدى الطلبة.
وأوضحت البرني أن من أبرز التوصيات، تعزيز استخدام التعلم التكيفي في التعليم العالي، وتصميم محتوى تعليمي يتوافق مع مستويات الطلبة المختلفة، إلى جانب تدريب أعضاء هيئة التدريس على كيفية دمج هذا النوع من التعلم في المقررات الدراسية، مع التركيز على الجوانب التصميمية التي تقلل العبء المعرفي، خاصة في التخصصات الأدبية.
ويُناقش المؤتمر، عبر محاوره المختلفة، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم، واستخدامه في التدريب وتطوير المهارات، ودوره في البحث العلمي، إضافة إلى الأبعاد الأخلاقية والقانونية، والتعليم والتدريب في عصر الثورة الصناعية الرابعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء قدرات رقمية قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
(وال)