اليونيسف توسّع برنامج العودة إلى التعلّم في غزة ليشمل 336 ألف طفل وسط دمار واسع للقطاع التعليمي
نشر بتاريخ:
نيويورك 28 يناير 2026 ( وال ) _ أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، عن توسيع برنامج “العودة إلى التعلّم” في قطاع غزة ليشمل نحو 336 ألف طفل، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم نتيجة استمرار الأعمال العسكرية وتضرّر البنية التحتية التعليمية.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، قوله إن عدداً كبيراً من مرافق التعليم في غزة تعرّض لأضرار خلال الأشهر الماضية، ما دفع المنظمة إلى توسيع تدخلها التعليمي ضمن واحدة من أكبر عمليات التعليم في حالات الطوارئ على مستوى العالم.
وأوضح إلدر أن نحو 60 في المئة من الأطفال في سن الدراسة في غزة لا يحصلون حالياً على تعليم حضوري، مشيراً إلى أن ما يقارب 90 في المئة من المدارس تعرّضت لأضرار متفاوتة أو دُمّرت.
وأضاف أن التعليم كان، قبل اندلاع الحرب، يشكّل ركيزة أساسية في المجتمع الفلسطيني، حيث سُجّلت معدلات مرتفعة في معرفة القراءة والكتابة، وكان يشكّل عاملاً مهماً في دعم الصمود والتنمية. ولفت إلى أن ما يشهده القطاع التعليمي حالياً أدى إلى فقدان سنوات من التقدّم، مع تضرر المدارس والجامعات والمكتبات.
وبيّن المتحدث أن برنامج “العودة إلى التعلّم” يهدف إلى إعادة الأطفال إلى بيئة تعليمية في أسرع وقت ممكن، وغالباً ما يتم ذلك عبر مساحات تعليمية مؤقتة، مثل الخيام أو المراكز المجتمعية، إلى حين إمكانية إعادة بناء المدارس. وأكد أن يونيسف تحتاج بشكل عاجل إلى 86 مليون دولار أمريكي لدعم تنفيذ البرنامج وتوسيعه.
وأشار إلدر إلى أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال بالغة الصعوبة، موضحاً أن وتيرة الأعمال العسكرية تراجعت مقارنة بالفترات السابقة، لكنها لم تتوقف بالكامل، ما يستمر في التأثير على سلامة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التحديات المعيشية والإنسانية التي يواجهها سكان قطاع غزة، مع تضرّر واسع في البنية التحتية، وتأثر الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم، في ظل الظروف المناخية الصعبة واستمرار حالة عدم الاستقرار.
( وال)