الرئيس قيس سعيّد : الحلّ في ليبيا لا يكون إلاّ ليبيًا – ليبيًا بعيدًا عن التدخلات الخارجية
نشر بتاريخ:
تونس – 28 يناير 2026 ( وال) – جدّد الرئيس التونسي قيس سعيّد موقف تونس الثابت إزاء تطورات الأوضاع في ليبيا ، مؤكدًا أنّ الحل لا يمكن أن يكون إلا "ليبيًا–ليبيًا"، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية أو محاولات لتدويل الأزمة، لما لذلك من أثر في تعقيد المسار السياسي، وفق تعبيره.
وفي الوقت نفسه، شدّد الرئيس قيس سعيّد خلال استقباله أمس الاثنين بقصر قرطاج، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطّاف، على تمسّك تونس بوحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.
وأكد الرئيس أنّ الموقف الذي تتبنّاه تونس منذ سنة 2020 يقوم على أنّ التشاور واللقاءات التنسيقية تبقى أدوات مهمة، لكنها ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لمساعدة الشعب الليبي الشقيق على تحقيق تطلعاته المشروعة، باعتباره الجهة الوحيدة المخوّلة لتقرير مصيره بحرية وسيادة تامّتين.
كما شدّد الرئيس التونسي على أنّ الليبيين وحدهم قادرون على تحديد خياراتهم السياسية وفق ما يرتضيه الشعب الليبي، مجددًا تأكيد التزام تونس بدعم كل مسار يفضي إلى تحقيق السلم والاستقرار الدائمين في ليبيا، مع الحفاظ على وحدتها الترابية وأمنها.
وفي هذا الإطار، عبّر الرئيس " سعيد " عن استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يجتمع خلاله الليبيون للتعبير بحرية عن اختياراتهم وتطلعاتهم، مشيرًا إلى ما يزخر به الشعب الليبي من كفاءات وقدرات تمكّنه من تجسيد إرادته وبناء مستقبله بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.
وبحسب الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية، تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين تونس والجزائر، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدّات الوضع في ليبيا.
… (وال) …