أوباما وكلينتون يدعوان الأمريكيين إلى الدفاع عن قيمهم بعد مقتل شخصين في مينيابوليس على يد الشرطة
نشر بتاريخ:
واشنطن 26 يناير 2026 (وال) - خرج اثنان من الرؤساء الأمريكيين السابقين عن صمتهم ، إذ دعا باراك أوباما وبيل كلينتون إلى الدفاع عن قيمهم بعد وفاة شخص ثان في مدينة مينيابوليس التي يحكمها الديمقراطيون، قُتل على يد الشرطة الفيدرالية.
وقال بيل كلينتون، رئيس الولايات المتحدة خلال عهدتين (1991-2001) إن إدارة ترامب "كذبت" بشأن هاتين الوفيتين"، مضيفا: "إنه من واجب كل من يؤمن بوعد الديمقراطية الأمريكية أن يقف ويُعبر عن رأيه".
بدوره، دعا باراك أوباما، الرئيس الديمقراطي بين 2009و2017، المواطنين إلى "الاستيقاظ" في الوقت الذي تتعرض فيه القيم الأساسية "للهجوم".
وفي شوارع مينيابوليس السبت، طرح مسلّحون مقنعون من إدارة الهجرة والجمارك "آيس"، الممرض أليكس بريتي (37 عاما) أرضا، وقتلوه بإطلاق النار عليه أثناء تثبيته.
الواقعة حدثت على بعد ميل واحد تقريبًا من مكان قتل سيدة تدعى "رينيه غود" ، بإطلاق النار عليها في 7 يناير الجاري.
وفي مينيابوليس، تعرض سياسيون محليون للعنف من جانب عناصر "آيس"، وطُرد طلاب من مدارسهم بغاز مسيل للدموع، وسُحب سائقون من سياراتهم، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.
وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللوم على النواب الديمقراطيين في المدينة وبالولاية، وكتب على منصته Truth Social: "للأسف، فقد اثنان من المواطنين الأمريكيين حياتهما بسبب الفوضى التي تسبب فيها الديمقراطيون".
..(وال)..