Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ثماني دول عربية وإسلامية تنضم إلى ( مجلس السلام) بقيادة ترامب لدعم وقف النار في غزة

نشر بتاريخ:

القاهرة 22 يناير 2026 (وال ) – أعلنت ثماني دول عربية وإسلامية انضمامها رسميًا إلى مجلس السلام، استجابة لدعوة وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإعادة إحياء مسار حل الدولتين.

ورحّب وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية تركيا، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بالدعوة التي وجّهها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، إلى قادة دولهم للانضمام إلى مجلس السلام.

وأعلن الوزراء، في بيان مشترك، القرار الجماعي لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدين أن كل دولة ستقوم بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة، واستكمال ما يلزم من ترتيبات داخلية، بما في ذلك جمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت قد أعلنت انضمامها مسبقاً.

وجدّد وزراء الخارجية تأكيد دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتزامهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفه هيئة انتقالية، كما ورد في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والمعتمدة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (2803).

وأوضح البيان أن مهمة مجلس السلام تهدف إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار قطاع غزة، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم، يستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

ومن المقرر أن يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «مجلس السلام»، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وتوني بلير.

وفي قراءة تحليلية للتطورات الأخيرة، قدّم اللواء نبيل السيد، الخبير الاستراتيجي، رؤية شاملة لأبعاد انضمام مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية إلى مجلس السلام، موضحًا انعكاساته على الأمن الإقليمي والدور المصري.

وأكد اللواء نبيل السيد أن ترحيب مصر بالانضمام إلى المجلس يعكس مكانتها كطرف محوري في معادلة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القاهرة اضطلعت تاريخيًا بدور رئيسي في جهود التهدئة ووقف إطلاق النار، لا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة.

ويعكس انضمام ثماني دول عربية وإسلامية إلى «مجلس السلام» إرادة سياسية جماعية لإعادة إحياء مسار السلام في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها دور مصر بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وداعمًا ثابتًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

....( وال ) ....