مسؤول محلي لـ ( وال) : إغلاق مطار الكفرة يضاعف معاناة المرضى
نشر بتاريخ:
متابعة : بشرى العقيلي .
الكفرة 21 يناير 2026م ( وال ) - قال المتحدث الرسمي باسم جهاز الإسعاف والطوارئ بمدينة الكفرة، إبراهيم بالحسن، إن إغلاق مطار الكفرة لغرض الصيانة فاقم من معاناة المرضى، وفرض ضغوطًا كبيرة على فرق الإسعاف، في ظل اعتماد المدينة بشكل رئيسي على المطار في نقل الحالات الصحية الحرجة.
وأوضح " بالحسن " في تصريح لـ (وال) أن مطار الكفرة يُعد مرفقًا حيويًا وجسر تواصل أساسي يربط المدينة بشرق ليبيا في مختلف الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن أعمال الصيانة تمثل ضرورة فنية لضمان سلامة التشغيل وجودة الخدمات، إلا أن استمرار الإغلاق دون بدائل عملية انعكس بشكل مباشر على الوضع الصحي داخل المدينة.
وقال المتحدث الرسمي إن توقف حركة الطيران، بما في ذلك الطيران العسكري، أدى إلى الاعتماد شبه الكامل على النقل البري لنقل الحالات الحرجة لمسافات طويلة قد تتجاوز( 1000 ) كيلومتر، وهو ما يُشكّل عبئًا طبيًا وإنسانيًا بالغ الخطورة، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخّلًا عاجلًا وعناية مركزة.
وأضاف بالحسن أن من بين أكثر الحالات تأثرًا بهذا الوضع حالات النزيف الدماغي، الجلطات الدماغية، وكسور العمود الفقري، موضحًا أن هذا النوع من الإصابات يحتاج إلى استقرار حيوي مستمر، وتوفّر دائم للأكسجين، وأجهزة مراقبة دقيقة للعلامات الحيوية، وهي متطلبات يصعب ضمانها بشكل كامل خلال الرحلات البرية الطويلة وفي ظل الإمكانيات المتاحة.
وأشار إلى أن جهاز الإسعاف والطوارئ يعمل حاليًا تحت ضغط كبير، نتيجة محدودية الموارد، وقلة عدد السائقين، وطبيعة الطرق الصحراوية الطويلة والمستهلكة، لافتًا إلى أن بعض الرحلات الإسعافية تمتد لساعات طويلة، ما يزيد من احتمالية تدهور الحالة الصحية للمريض أثناء النقل.
ودعا المتحدث الرسمي الجهات المختصة إلى الإسراع في استكمال أعمال الصيانة وافتتاح مطار الكفرة في أقرب وقت ممكن، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المدينة، مؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية دعم جهاز الإسعاف والطوارئ بالإمكانيات الفنية والبشرية اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة.
و شدد بالحسن على ضرورة التزام المراكز والمستشفيات داخل مدينة الكفرة بأداء واجبها الطبي على أكمل وجه، وتقليل تحويل الحالات خارج المدينة قدر الإمكان، وقصر ذلك على الحالات الاضطرارية القصوى التي لا يمكن التعامل معها محليًا.
(وال)