Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مدينة بنغازي تستضيف يومي 28 و29 يناير الجاري الملتقى الدولي الثاني للذكاء الاصطناعي .

نشر بتاريخ:

متابعة / أحلام الجبالي .

بنغازي 21 يناير 2026 م (وال) – تستضيف مدينة بنغازي يومي 28 و29 يناير الجاري، فعاليات الملتقى الدولي الثاني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريب والتدريس والبحث العلمي، تحت شعار( الذكاء الاصطناعي بين الاستخدام والمسؤولية الأخلاقية) .

وأعتبر نائب رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس لجنة التوصيات بالملتقى أحمد نصيب ، في تصريحات لوكالة الأنباء الليبية، أن الملتقى الذي يستهدف - مشاركة الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، وشركات الاتصالات، والمؤسسات التعليمية، والمراكز البحثية والاستشارية، وحاضنات الأعمال، ومراكز التدريب العامة والخاصة- يُعد حدثاً وطنياً ودولياً يُصنَّف كأول فعالية من نوعها في ليبيا، لما يحمله من أبعاد علمية وتطبيقية وأخلاقية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأفاد " نصيب " أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار شراكة علمية تجمع الائتلاف الليبي والدولي وجامعة بنغازي، بما يعكس توجهاً جاداً نحو تعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسسي، والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم والبحث العلمي ، لافتا إلى أنه يأتي في ظل التحولات الجذرية التي يشهدها العالم نتيجة التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي أعادت تشكيل مفاهيم الابتكار وأساليب العمل والإنتاج، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء المجتمعات المعرفية.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تحسين كفاءة المؤسسات التعليمية والبحثية، وتطوير أساليب التعلّم المخصص، وتحليل البيانات بطرق غير مسبوقة، ما انعكس إيجاباً على جودة التعليم وتعزيز الابتكار، غير أن هذا التقدم – بحسب قوله – يفرض تحديات أخلاقية وقانونية معقدة، تتعلق بحماية الخصوصية، وضمان العدالة، وترسيخ ضوابط الاستخدام المسؤول بما يحفظ القيم الإنسانية.

وبيّن أن الملتقى يهدف إلى توفير منصة علمية تجمع الخبراء والباحثين وصنّاع القرار، لمناقشة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، واستعراض التجارب العملية الناجحة، مع تسليط الضوء على البعد الأخلاقي بوصفه ضرورة لضمان استخدام مستدام ومسؤول لهذه التقنيات.

وأوضح نصيب أن محاور الملتقى ستتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلّم، بما في ذلك النماذج التنبؤية لتحليل أداء الطلاب، وتصميم البيئات التعليمية الذكية، ونظم التعلّم التلقائي، إضافة إلى استخدامات الذكاء الاصطناعي في التدريب، مثل تقنيات المحاكاة، والواقع الافتراضي والمعزز، ونظم التدريب والتطوير الوظيفي ،و كذلك دور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، من خلال أتمتة جمع البيانات وتحليلها، والنماذج التحليلية المتقدمة، وإدارة المعرفة العلمية، إلى جانب الأبعاد الأخلاقية والقانونية المرتبطة بالخصوصية وحماية البيانات، والتحديات الاجتماعية والثقافية للتكنولوجيا الحديثة.

وأكد نصيب أن الملتقى يولي اهتماماً خاصاً بمحور التعليم والتدريب في عصر الثورة الصناعية الرابعة، ودور الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرات الرقمية للطلاب والمدرّسين، وإعداد قوى عاملة مؤهلة للتعامل مع التقنيات الحديثة.

وأشار إلى أن أهداف الملتقى تشمل تعزيز المعرفة وتشجيع البحث العلمي، وخلق فضاء لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والممارسين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية محلياً ودولياً، والخروج بتوصيات عملية لمعالجة التحديات الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية المصاحبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ودعا نصيب في ختام تصريحاته كافة الجهات والمؤسسات والخبراء والباحثين والمعلمين والمتخصصين إلى المشاركة الفاعلة بآرائهم وبحوثهم ومناقشاتهم، بما يسهم في إثراء النقاش العلمي وصياغة توصيات تخدم مستقبل التعليم والتدريب والبحث العلمي في ليبيا.

(وال)