استقرار أسعار النفط مع انحسار مخاوف التصعيد العسكري وتزايد الضغوط من المخزونات الأمريكية
نشر بتاريخ:
لندن 19 يناير 2026 ( وال ) _ استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين، في ظل تراجع احتمالات توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى إيران، عقب انحسار الاضطرابات الداخلية في أحد أكبر منتجي الخام في الشرق الأوسط، ما خفف المخاوف بشأن تعطل الإمدادات.
واستقر خام برنت عند مستوى 64.11 دولاراً للبرميل، فيما ثبتت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم فبراير/شباط عند 59.46 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا الاستقرار بعد أن أسهمت حملة القمع التي نفذتها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية في تراجع حدة الاضطرابات داخل البلاد، الأمر الذي بدد جانباً من المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط من إيران، رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
كما ساهم تراجع نبرة التصريحات الأميركية تجاه طهران في تقليص احتمالات تدخل عسكري مباشر في المنطقة، وهو ما انعكس هدوءاً في الأسواق النفطية.
وفي المقابل، تعرضت الأسعار لضغوط بفعل بيانات المخزونات الأميركية، بعد أن أعلنت إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 3.4 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
وتتابع الأسواق أيضاً تطورات قطاع النفط الفنزويلي، في ظل تحركات أميركية لمنح شركة «شيفرون» ترخيصاً موسعاً للإنتاج، وسط حالة من الحذر بشأن قدرة فنزويلا على زيادة إنتاجها بوتيرة سريعة.
( وال )