روسيا توقف مسؤولين طبيين بعد وفاة تسعة رُضّع في مستشفى بسيبيريا
نشر بتاريخ:
موسكو – 15 يناير 2026 (وال) – أعلنت السلطات الروسية، اليوم الأربعاء، توقيف كبير الأطباء والقائم بأعمال رئيس قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات سيبيريا، على خلفية وفاة تسعة رُضّع خلال الأسابيع الماضية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بشأن مستوى الرعاية الصحية في البلاد.
وقالت لجنة التحقيق الروسية، في بيان رسمي، إن المسؤولين الموقوفين وُجّهت إليهما تهم الإهمال والتسبب في الوفاة نتيجة الإهمال، وذلك في أعقاب الحوادث التي شهدها مستشفى نوفوكوزنتسك للولادة رقم (1).
وأوضحت السلطات الصحية الإقليمية أن أسباب الوفاة لا تزال قيد التحقيق الجنائي والطب الشرعي، مشيرة إلى أن الأطفال المتوفين كانوا يعانون أمراضًا وحالات صحية مختلفة، وتوفي بعضهم خلال فترات الحمل أو أثناء عملية الولادة.
وأضافت أن غالبية الرُضّع وُلدوا قبل أوانهم، وكانوا يعانون التهابات داخل الرحم وانخفاضًا حادًا في أوزانهم عند الولادة، ما استدعى إدخالهم إلى وحدات العناية المركزة.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة المحلية بأن المستشفى شهد ولادة 234 طفلًا خلال الفترة الممتدة من الأول من ديسمبر الماضي حتى 11 يناير الجاري، بينهم 17 رضيعًا وُضعوا في حالة حرجة داخل وحدة العناية المركزة، مؤكدة أن تسعة منهم فارقوا الحياة رغم تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير إعلامية روسية أن المستشفى كان قد تلقى عدة تحذيرات صحية خلال الأشهر الماضية، وسط تساؤلات وانتقادات من مسؤولين وأطباء بشأن عدم اتخاذ إجراءات مبكرة لمعالجة أوجه القصور المحتملة في الخدمات الطبية.
وأعلن المستشفى تعليق استقبال المرضى مؤقتًا، مبررًا ذلك بارتفاع معدلات الإصابة بعدوى تنفسية، في حين أصدر حاكم إقليم كوزباس تعليماته بإجراء تفتيش شامل على جميع مستشفيات الولادة ومرافق رعاية ما قبل الولادة في الإقليم، للوقوف على أوضاعها وضمان سلامة الخدمات المقدمة.