الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في السودان وتدعو لحماية المدنيين
نشر بتاريخ:
نيويورك 14 يناير 2026 ( وال ) _ جددت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، دعوتها لجميع الأطراف السودانية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، في أعقاب مقتل العشرات في دارفور وسنار، مؤكدة ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي وتمكين وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق، ودعت المانحين إلى زيادة التمويل العاجل لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.
وأعربت المنظمة الدولية، بحسب ما نشره مركزها الإعلامي، عن بالغ قلقها حول استمرار معاناة المدنيين في السودان في ظل تصاعد القتال في مناطق متعددة من البلاد، بعد مقتل ما لا يقل عن 19 مدنياً خلال هجوم بري في منطقة جرجيرة بولاية شمال دارفور.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن العنف المستمر يواصل إجبار السكان على النزوح من منازلهم، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذا الوضع.
وتقدّر المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 8,000 شخص من قرى في محلية كرنوي بشمال دارفور، حيث لجأ بعضهم داخل الولاية، فيما عبر آخرون الحدود إلى تشاد.
وفي الوقت نفسه، تتزايد حالة الطوارئ الغذائية في ولاية شمال دارفور، إذ أجرى مكتب اليونيسف وشركاؤه مسحاً الشهر الماضي في محليات الطينة وأمبرو وكرنوي، أظهر مستويات سوء تغذية حاد تفوق بكثير عتبات الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية، حيث سجلت أمبرو أعلى مستويات سوء تغذية حاد بنسبة 53%.
وعلى صعيد متصل، يجري مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، زيارة إلى السودان تستمر حتى 18 يناير الجاري، ومن المقرر أن يلتقي خلالها بالسلطات في بورتسودان، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة القطري. كما سيسافر إلى الولاية الشمالية لزيارة مخيم العفاض، والتقى بالنازحين والشركاء العاملين في المجال الإنساني.
( وال )