أزمة التمويل تضغط على اللاجئين في كينيا والأمم المتحدة تحذر
نشر بتاريخ:
نيروبي 14 يناير 2026 ( وال ) _ أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، أن أزمة التمويل تهدد الأرواح وتقوض التقدم الذي تحقق بصعوبة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم لتطوير الحلول اللازمة لتمكين اللاجئين من إعادة بناء حياتهم، وفق ما نقل مركز إعلام الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال أول زيارة رسمية لصالح إلى العاصمة الكينية نيروبي، حيث أشاد بتعاون كينيا الممتد لعقود في استضافة اللاجئين، وبالسياسات الحكيمة التي تمكّنهم من العمل والحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المالية. وقال صالح: «على الرغم من شح الموارد، تواصل كينيا إظهار تضامن ملحوظ مع المحتاجين من خلال سياسات ذكية تعزز الاعتماد على الذات والنمو الاقتصادي».
وأشارت المفوضية إلى خطة «شيريكا» التي تقودها الحكومة الكينية، والتي تهدف إلى الانتقال من المساعدات الإنسانية إلى الاعتماد الذاتي للاجئين والتعايش السلمي مع المجتمعات المضيفة. وتتيح الخطة للاجئين الحصول على وثائق هوية قانونية، وتصاريح عمل، وخدمات مالية عبر الهاتف المحمول، والتعليم العام، والرعاية الصحية الشاملة.
ويعيش أكثر من 800 ألف لاجئ وطالب لجوء في كينيا، بينهم حوالي 300 ألف في مخيم كاكوما، معظمهم من جنوب السودان وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتجلى آثار نقص التمويل الإنساني بوضوح. وأوضحت المفوضية أن أقل من ربع ميزانية عملياتها في كينيا تم تمويلها خلال العام الماضي.
( وال )