رويترز عن مصادر : شركة شيفرون النفطية تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع عملها في فنزويلا وزيادة صادراتها من النفط الخام الفنزويلي إلى مصافيها الخاصة والبيع لعملائها الاخرين .
نشر بتاريخ:
واشنطن 08 يناير 2026 م ( وال) – أفادت وكالة انباء رويترز نقلا عن أربعة مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من النفط الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لعملائها الاخرين .
وأشارت الوكالة إلى أن هذه المحادثات تأتي في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وكراكاس مفاوضات لتوريد ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة كما يواصل الرئيس دونالد ترامب ضغوطه على شركات النفط الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وأوضحت رويترز أن شيفرون تعد هي شركة النفط الأميركية الكبيرة الوحيدة التي تعمل في فنزويلا وذلك بتفويض من الحكومة الأميركية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد.
كما أفادت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز- أن واشنطن تضغط أيضا من أجل أن تشارك شركات أمريكية أخرى في تصدير النفط من فنزويلا بما في ذلك شركة التكرير فاليرو للطاقة التي كانت عميلا لشركة النفط الحكومية الفنزويلية قبل العقوبات فضلا عن شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس التي صودرت أصولها بفنزويلا قبل عقدين من الزمن.
وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد قال إن الولايات المتحدة ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي بشكل دائم وأضاف خلال مؤتمر الطاقة السنوي لشركة غولدمان ساكس في ميامي الامريكية (سنقوم بتسويق الخام القادم من فنزويلا بداية المخزون المتراكم ثم بشكل دائم لاحقاً وسنبيع الإنتاج في الأسواق العالمية).
وأكد رايت أن هذه السيطرة ضرورية لإحداث التغييرات المطلوبة في فنزويلا، مشيراً إلى أن عائدات المبيعات ستودع في حسابات تخضع لإدارة أميركية.
( وال)