مديرية أمن طرابلس تكشف وقائع جريمة قتل تورطت فيها امرأة في قتل شقيقها، بالتعاون مع الجاني بمنطقة طريق السور.
نشر بتاريخ:
طرابلس 08 يناير 2026 م ( وال) - كشفت مديرية أمن طرابلس، الأربعاء، تورُّط امرأة في قتل شقيقها، بالتعاون مع الجاني، في منطقة طريق السور – بالعاصمة ومحاولة تضليل التحقيقات وإظهار الجريمة على أنها انتحار.
وأفاد شريط مرئي نشرته المديرية على صفحتها الرسمية أنه بعد تلقى مركز شرطة باب بن غشير بلاغا في الرابع من شهر يناير الجاري، يفيد بالعثور على شخص مقتول داخل منزله بمنطقة طريق الصور، إثر إصابته بعيار ناري في الرأس، تحركت الدوريات الأمنية ومأموري الضبط فورًا إلى موقع الحادث، حيث جرى تأمين المكان ومعاينة آثار الجريمة، وتبيّن وجود المجني عليه مصابًا بطلق ناري في الرأس، وبجانبه سلاح ناري حاول الجاني تركه في موقع الحادث لإيهام المحققين بأن الواقعة انتحار.
وأشارت المديرية إلى أن النيابة العامة أُبلغت بالواقعة، وباشرت التحقيق وأشرفت على رفع الأدلة، والفحص الفني للسلاح، ومعاينة مسرح الجريمة، فيما كشفت أعمال التحري الميداني وجمع الاستدلالات عن وجود تناقضات في موضع السلاح وطبيعة الإصابة، ما عزز الاشتباه في وقوع جريمة قتل.
وحسب المديرية فقد بيّنت التحريات أن الفرق الأمنية تمكنت من ضبط الجاني وشقيقة المجني عليه، حيث اعترف الجاني بإطلاق النار عليه بدافع رغبته في الزواج من شقيقته، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض أكثر من مرة من قبل المجني عليه، فيما أقرت الشقيقة بمشاركتها في التخطيط للجريمة وتسليم البطاقة المصرفية الخاصة بشقيقها للجاني.
وأشار الشريط المرئي إلى أن الجاني استغل البطاقة المصرفية لسحب مبلغ عشرة آلاف دينار، استخدم جزءًا منه في شراء السلاح الناري المستخدم في ارتكاب الجريمة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، والتحفظ عليهما وإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
( وال)