كلية الصيدلة بجامعة بنغازي تحتفل باليوم العالمي للطفل بالتعاون مع اليونيسيف
نشر بتاريخ:
متابعة : أحلام الجبالي
تصوير : بشرى الخفيفي .
بنغازي 06 يناير 2026 (وال) – نظمت كلية الصيدلة بجامعة بنغازي، بالتعاون مع مكتب التعاون الدولي ومكتب وكيل الجامعة للشؤون خدمة المجتمع، احتفالية اليوم العالمي للطفل 2026 تحت شعار «يومي حقي… أملي»، وذلك بقاعـة الدكتور أحمد الشريف بمبنى الهلال الأحمر الليبي، وبالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وتهدف الفعالية إلى تأكيد دور المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية في حماية الطفل وضمان بيئة آمنة، تسهم في بناء جيل قادر على النهوض بالوطن.
وقالت رئيس مكتب خدمة المجتمع والبيئة بكلية الصيدلة، غالية الرعيض، إن الاحتفالية جاءت تتويجًا لاتفاقية التعاون الموقعة بين الجامعة واليـونيسيف في 25 يونيو 2025، والتي أرست إطارًا مؤسسيًا لدعم قضايا الطفولة وبناء القدرات، وتعزيز البحث العلمي المبني على الأدلة.
وأضافت أن مجلس إدارة الجامعة وافق رسميًا على إنشاء وحدة متخصصة في بحوث واستشارات تنمية الطفل، تتبع مركز البحوث والاستشارات بالجامعة، لتكون منصة علمية واستشارية لدعم صناع القرار وتطوير البرامج والسياسات المرتبطة بحقوق الطفل وحمايته ونمائه.
من جانبها، قالت عضو مجلس النواب ونائب رئيس لجنة التعليم، سلطنة المسماري، إن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، نظرًا لتناولها أهم الملفات المجتمعية المتعلقة بالطفولة، في ظل تفاقم العنف والمشكلات المجتمعية التي تؤثر بشكل مباشر على الأطفال، بما في ذلك حالات التحرش والاعتداء والتخلي الأسري وإجبار الأطفال على العمل، مؤكدة أن الطفل الذي يتعرض للعنف اليوم قد يتحول إلى مشروع عنف مستقبلاً، وهو ما يفرض تعزيز الشراكات بين المؤسسات ذات العلاقة والمنظمات الدولية، وعلى رأسها اليونيسيف، لمواجهة هذه التحديات.
بدورها، أكدت رئيس مكتب حماية الطفل والأسرة بوزارة الداخلية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، هناء بالخير، أن مشاركة المكتب في الاحتفالية تأتي في إطار دعم الشراكة الوطنية لتعزيز حقوق الطفل، وضمان بيئة آمنة تُمكّن الأطفال من النمو في مجتمع صحي وآمن، مشيدة بالتعاون القائم مع كلية الصيدلة ومنظمة اليونيسيف، ومشددة على أهمية الدور المشترك بين المؤسسات الرسمية والأكاديمية والدولية في حماية الطفولة.
وأُلقيت خلال الفعالية العديد من الأوراق البحثية التي ركزت على مواضيع متنوعة، منها: دور زراعة القوقعه في إعادة السمع للأطفال، والتربية الإعلامية الرقمية، ومداخلات لتحسين مهارات الأطفال الرقميين، ودور مركز الدعم والتأهيل النفسي بدرنة كنموذج لتعزيز الصحة النفسية للأطفال بعد الكوارث، وحقوق الأطفال في تعلم الفنون، وواقع حقوق الأطفال في مدارس المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المدراء والمعاقين، وحماية الطفل من العنف الأسري، وحق الطفل في الإرشاد الأسري، ومفهوم طفولة بلا تمييز نحو قوانين تحمي كل الأطفال.
كما تخللت الأوراق حلقة نقاش شملت موضوع البيئة الآمنة للطفل كأساسيات وممارسات وطنية لحماية الطفل وتعزيز رفاهيته في ليبيا، مع تقديم توصيات عملية لتعزيز السياسات والبرامج الوطنية المرتبطة بحقوق الطفل.
( وال)