Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الدبيبة : إقامة ملتقى رؤساء البعثات الدبلوماسية الليبية يعزز حضور ليبيا الدولي .

نشر بتاريخ:

طرابلس 30 نوفمبر 2025 م ( وال) – أعتبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية " عبد الحميد الدبيبة " أن إقامة الملتقى الأول لرؤساء البعثات الدبلوماسية الليبية بطرابلس يمثل خطوة مهمة لترسيخ التنسيق المؤسسي بين مؤسسات الدولة في الداخل وممثليها في الخارج، وتعزيز حضور ليبيا الدولي في مرحلة تتطلب أعلى درجات المسؤولية والانضباط.

جاء ذلك خلال كلمة له خلال مشاركته في افتتاح أعمال الملتقي اليوم بمشاركة عدد من الوزراء والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا ، مبينا أن الحكومة اعتمدت منذ توليها مهامها سياسة خارجية متوازنة تقوم على الانفتاح المتكافئ، وبناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة واحترام السيادة، وهو ما أسهم في انتقال ليبيا من ساحة للصراع إلى دولة تقيم علاقات ندية ومتوازنة مع مختلف القوى الدولية.

واستعرض الدبيبة أبرز إنجازات العمل الدبلوماسي خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى اتساع حضور البعثات الدبلوماسية العاملة في ليبيا، وعودة عدد من البعثات التي استأنفت نشاطها من طرابلس بعد توقف لسنوات، إلى جانب عودة عدد من المنظمات الدولية لممارسة أعمالها من داخل البلاد، مشيرا إلى تحسن حركة الطيران وفتح التأشيرات، بما أعاد ربط ليبيا بمحيطها الإقليمي والدولي.

وتطرق الدبيبة إلى نجاح ليبيا في استرجاع أكثر من 20 قطعة أثرية مهربة، واستضافة فعاليات دولية بارزة مثل مؤتمر استقرار ليبيا، والمنتدى المتوسطي للهجرة، والاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، وتولي ليبيا رئاسة المجموعة العربية في الأمم المتحدة، وإسهامها في دعم المسارات السياسية في تشاد والسودان، واستضافة مقر مصرف الاستثمار الأفريقي، ودعم حصول الاتحاد الأفريقي على عضوية مجموعة العشرين.

وأشار " الدبيبة " إلى أن الدولة تمكنت من إعادة 38 مواطنا من الموقوفين بالخارج، ورفع التحفظات الأمنية عن 936 مواطنا، في خطوة عالجت ملفات حساسة وعززت ثقة المواطنين في رعاية الدولة لهم داخل الوطن وخارجه ، لافتا إلى إطلاق خطة شاملة لإعادة تنظيم البعثات الليبية في الخارج وترشيد الإنفاق ورفع كفاءة الأداء، مكلفا القائم على تسيير ديوان وزارة الخارجية بتقديم إحاطات منتظمة حول النتائج الفعلية لهذه الخطة بكل شفافية.

وأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عن إطلاق برنامج جديد للاتصال الخارجي يعتمد على الدبلوماسية الثقافية وأدوات القوة الناعمة، لتمكين السفارات الليبية من التعريف بالثقافة الليبية وبناء جسور التعاون الدولي، معتبرا افتتاح المتحف الوطني الليبي إحدى أهم محطات هذا التوجه.

واختتم الدبيبة كلمته بالتأكيد على أن السفراء هم الواجهة الأولى لليبيا وصورتها أمام العالم، مشيرا إلى أن هذا الملتقى سيكون تقليدا سنويا يعزز التنسيق بين الداخل والخارج ويوحد رسائل الدولة نحو مستقبل مزدهر .