Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مندوب سوريا بالأمم المتحدة، يدين العدوان الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق

نشر بتاريخ:

نيويورك، 29 نوفمبر 2025 ( وال ) – دان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم علبي، العدوان الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق، وأسفر عن ارتقاء 13 مواطناً وإصابة العشرات، مؤكداً أن سوريا ستواصل تحركها الدبلوماسي المكثف لمحاسبة إسرائيل على “جرائمها المتكررة” وعزلها على الساحة الدولية.

وقال علبي، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السورية اليوم السبت، إن سوريا تبذل كل ما بوسعها دبلوماسياً للحد من الدعم الذي تحظى به إسرائيل من بعض الدول، مشيراً إلى أن الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن “أتاحت للإسرائيليين سماع موقف 15 عضواً أكدوا جميعهم إدانة الاعتداءات الإسرائيلية وضرورة احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية”.

وأضاف أن الجهود مستمرة لتجديد تفويض قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (الأندوف)، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على خطوط الفصل، مشيراً إلى أن التحركات الدبلوماسية السورية الأخيرة “حققت مكاسب ملموسة” على مستوى العلاقات الدولية.

وأوضح علبي أن التنسيق القائم مع الحلفاء يهدف إلى منع إسرائيل من الحصول على أي ذريعة قانونية أو سياسية أو عسكرية، وهو ما أسهم – بحسب قوله – في زيادة عزلة الاحتلال، مؤكداً أن سوريا “تتحدث اليوم من موقع قوة” نتيجة التقدم السياسي والاقتصادي والعسكري الذي تحقق في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن الرد العسكري المباشر ليس مطروحاً حالياً حفاظاً على ما تحقق من مكاسب.

وأكد المندوب السوري أن العمل مستمر في الميدان والمحافل الدولية لإثبات التزام سوريا باتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مضيفاً أن هذا الأمر “يزعج إسرائيل أكثر من فكرة الرد العسكري المباشر”.

ولفت إلى أنه تواصل خلال الساعات الماضية مع عدد من أعضاء مجلس الأمن، وأن ما جرى في بيت جن “سيتم تسجيله رسمياً في وثائق الأمم المتحدة”، مؤكداً استمرار الجهود لعزل الاحتلال ومحاسبته على “اعتداءاته وجرائمه المتكررة”.

وأشار علبي إلى أن ما يُناقش حالياً يقتصر على “اتفاق أمني”، في حين تبقى عملية السلام “بعيدة المدى” بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية. وشدد على أن التبريرات التي تسوقها إسرائيل حول “اعتقالات أو تهديدات وهمية” لا تغيّر من كونها قوة احتلال.

وختم بالتأكيد على أن الأمم المتحدة جددت مؤخراً التأكيد على أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن هذا الموقف يشكّل أساساً ثابتاً لأي نقاش سياسي أو قانوني يتعلق بالملف السوري–الإسرائيلي.

...( وال ) ....