البعثة الأممية تعرب عن قلقها العميق من استمرار حشد القوات والأسلحة الثقيلة حول العاصمة طرابلس، وتعتبره تطوراً خطيراً.
نشر بتاريخ:
طرابلس 30 أغسطس 2025 م ( وال) - عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها العميق إزاء استمرار حشد القوات والأسلحة الثقيلة حول العاصمة طرابلس، واعتبرته تطوراً خطيراً.
ودعت البعثة في بيان لها اليوم السبت جميع الأطراف إلى مواصلة الحوار لحل المسائل محل الخلاف في أقرب وقت ممكن، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب تصعيد التوترات أو تعريض المدنيين للخطر ، مؤكدة أن أي عمل ينطوي على استخدام القوة – سواء كان عن قصد أو غير قصد – قد يؤدي إلى حدوث مواجهات عنيفة.
واعتبرت البعثة أن التحشيد الأخير للقوات يعد مصدر قلق كبير بين سكان طرابلس ، حاثة السلطات على ضمان منع اندلاع أي اشتباكات لتجنب أية أضرار محتملة قد تلحق بالمدنيين في العاصمة، أكثر مدن البلاد اكتظاظاً بالسكان ، لافتة إلى أن الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية هي أعمال خارجة عن القانون.
وأشارت البعثة في بيانها الصحفي إلى أن هناك تقدم في المحادثات بشأن الترتيبات الأمنية في طرابلس مستمرة منذ شهر يونيو، تحت رعاية المجلس الرئاسي، وفي إطار لجنة الهدنة ولجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية وبدعم من بعثة الأمم المتحدة ، كما تعتبر أن تقدماً قد أُحرز في عدد من القضايا التي تهم حكومة الوحدة الوطنية.
وأكدت البعثة مواصلة دعم جهود الوساطة، وستعمل مع الأطراف الرئيسية المعنية لمعالجة التحديات الناشئة وضمان استدامة الهدنة ، مذّكرة جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان ، وبتأكيد مجلس الأمن أكد في 17 مايو الماضي على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات ضد المدنيين.
وشددت على أن الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية هي أعمال خارجة عن القانون.
( وال )