Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

صندوق الزكاة " مكتب زليتن " يعتزم إقامة ندوة بعنوان " الزكاة بين الواقع والمأمول " .

نشر بتاريخ:
زليتن 21 أكتوبر 2013 (وال) - يعتزم صندوق الزكاة " مكتب زليتن " إقامة ندوة علمية بعنوان " الزكاة بين الواقع والمأمول " وذلك تحت شعار " معا من أجل إحياء ركن الزكاة " . وتهدف هذه الندوة التي ستقام بمدرج الجامعة الأسمرية الإسلامية يوم التاسع من شهر نوفمبرالقادم إلى توعية المواطن بمقاصد الزكاة وغاياتها وتوجيه العمل المؤسسي لصندوق الزكاة لتحقيق أهدافه . وقال مدير مكتب صندوق الزكاة بزليتن الشيخ " مصطفى عطية بن رابعة " بأن هذه الندوة التي تقام بالتعاون مع المجلس المحلي زليتن والجامعة الأسمرية الإسلامية تهدف إلى توضيح أهمية الزكاة في الإسلام كونها ركنا أساسيا وفريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها ويجب عليه إخراجها لمستحقيها ، وأنها تجسد مشروعية الزكاة في الإسلام أحد مبادئ التراحم والتكافل الاجتماعي بين أبناء الأمة ووسيلة إصلاح النفوس وتهذيبها من الشح والبخل ودرن الذنوب والمعاصي . وأضاف أن الزكاة تُعرف بأنها أحد أركان الإسلام ولا يكتمل إسلام المرء إلا بأدائها، وأجمعت الأمة سلفاً وخلفاً على وجوبها وأخذها من أموال الأغنياء للفقراء . وستتناول الندوة من خلال محاورها حكمة مشروعية الزكاة في الإسلام ، وتوضح فوائدها المتعددة على الفرد والمجتمع ، إذ تطهر النفس من الشح والبخل ويتعود المؤمن من خلال أدائها على البذل والعطاء ، وتعد تطهيرا للمال وخيرا كثيرا في الأهل والأولاد وبركة في الرزق، وتحمي المجتمع من مرض الفقر. وقد فرض الله تعالى الزكاة لحكم عظيمة أهمها التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم ، ومواساة الفقراء والمحتاجين ورعاية الأيتام والأرامل والمعسرين، وجعل الله الزكاة حقا واجبا للفقراء والمساكين تخرج من أموال الأغنياء ليسود الحب بين أفراد المجتمع والتعاون والتكافل الاجتماعي ويغيب الحسد والحقد والصراع الطبقي ليحل التوافق والتكامل والسلم الاجتماعي. وحسب علماء الفقه فإن الزكاة لا تدفع تطوعا بل إلزامية على الجميع نظرا لما لها من فوائد في التكافل بين القادرين والعاجزين وهو ما حث عليه الدين الإسلامي الحنيف بين أفراد المجتمع باعتبار ذلك حقا أساسيا من حقوق الإنسان التي كفلها الله سبحانه وتعالى لعباده . ( وال - زليتن )