" زيدان " ان ما حدث فجر الخميس كان انقلابا على الشرعية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 11 أكتوبر 20013 م ( وال ) - عبر رئيس الحكومة المؤقتة السيد علي
زيدان عن شكره وتقديره للشعب الليبي بكافة فئاته ومكوناته في مختلف مناطق البلاد
الذي هب ورفض الاعتداء على الشرعية لكون الامر ليس متعلقا بشخص رئيس الحكومة أو
باسمه ولكن لأن الامر متعلق بشرعية الدولة التي جاءت نتيجة انتخابات ادلى فيها
الليبيون باصواتهم في مشهد عظيم صفق له كل العالم احتراما لارادة هذا الشعب .
وأشار السيد زيدان " فى كلمة وجهها للشعب الليبى مساء اليوم الجمعة عبر قناة
ليبيا الوطنية الى ان ما حدث فجر الخميس كان انقلابا على الشرعية .
وقال " انا لا أعتقد أن تأتى 100 سيارة مدججة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة وتطوق
منطقة فندق كورنثيا وتقفلها بالكامل في منتصف الليل وتقيم بها بوابات وتمنع المارة
بأنه أمر يحدث دون أمر من قيادة فهذا أمر انقلابي على الشرعية وان المختطفين جاءوا
باوراق مزورة بدعوى ان عندهم أمر من النائب العام مرغمين ادارة الفندق على دخول
الممرات والغرف فايقظوا وروعوا الكثير من النزلاء ومنهم ممثلين لبعثات دولية
دبلوماسية واستولوا على أسلحتهم وأساءوا لهم بالقول وسرقوا معداتهم ومقتنياتهم " .
وأضاف السيد " زيدان " فى كلمته " فتح المختطفون غرفتى عنوةً وانا بداخلها
واقتادوني ونهبوا كل محتويات غرفتي حتى الملابس الداخلية والبدل والمعاطف وعدد من
الوثائق الهامة وعدد من التليفونات وجهاز كمبيوتر صغير " ايباد " . وسمعت اليوم
بأنهم نشروا عبر الانترنت أحد الرسالة المسروقة الموجهة الى النائب العام " .
وحمل السيد " زيدان " مسؤولية استعمال أو تزوير هذه الاوراق الرسمية والمهمة من
طرف عدد من الخصوم السياسيين أو أى جهة سياسية تريد اسقاط الحكومة .
(وال )