الهدء يسود مدينة بنغازي بعد أحداث البارحة عقب مظاهرة حاشدة أطلق عليها " جمعة إنقاذ بنغازي ".
نشر بتاريخ:
بنغازي 22 سبتمبر 2012 ( وال ) - ساد الهدوء صباح اليوم السبت مدينة بنغازي ،
بعد الأحداث التي شهدتها المدينة عقب خروج أهاليها أمس الجمعة في مظاهرة حاشدة
للمطالبة بحل التشكيلات المسلحة وتفعيل دور الشرطة والجيش الوطني .
وتوجه مئات المتظاهرين عقب المظاهرة إلى مقر بعض الكتائب المسلحة غير المنتسبة
للدولة واقتحموا مقر كتيبة أنصار الشريعة الذي تعرض للتخريب والحرق ، وطرد من فيه .
ثم توجهوا إلى مقر كتيبة " راف الله السحاتي " التابعة لوزارة الدفاع والواقعة
بمنطقة الهواري ، حيث دارت اشتباكات بالاسلحة الخفيفة والقذائف بين الجانبين ، قبل
أن تغادر الكتيبة المكان .
وأفادت مصادر طبية مراسل وكالة الأنباء الليبية ببنغازي ، أن أربعة أشخاص قتلوا
وأصيب عشرات اخرون بجروح أثناء هذه الاشتباكات .
وكان رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد المقريف " قد عبر عن ارتياحه لرد
فعل السكان على " الكتائب الخارجة عن الشرعية " .
ودعا في تصريح لاحدى القنوات الفضائية الليبية ، المتظاهرين إلى الانسحاب من
أماكن وجود كتائب وزارة الدفاع من بينهم راف الله الشحاتي ،و17 فبراير ، ودرع ليبيا
.
وكانت مدينة بنغازي قد شهدت أمس الجمعة مظاهرة حاشدة أطلق عليها " جمعة إنقاذ
بنغازي " بمشاركة منتسبو مؤسسات المجتمع المدني ومختلف المكونات والتجمعات السياسية
وشبيبة الهلال الأحمر الليبي والكشافة والمرشدات .
كما شارك فيها عدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام عن مدينة بنغازي ، ووزراء من
الحكومة الانتقالية ، ومنتسبو مختلف الأجهزة الأمنية والضبطية والقضائية ومنتسبو
الجيش الوطني .
وطالب المشاركون في المظاهرة بضرورة تحمل الدولة لمسؤولياتها وواجباتها في تفعيل
برامج دمج الثوار في مختلف المؤسسات الرسمية والشرعية التي تعمل تحت غطاء الدولة ،
من أجل تحقيق الأمن والآمان في كامل ربوع ليبيا .
كما أكدوا على ضرورة إخلاء المقار الأمنية والمعسكرات ، وخروج التشكيلات غير
المنضوية تحت أجهزة الدولة من كافة المدن الليبية ، والعمل على دعم الشرطة والجيش
الوطني بالإمكانيات والتجهيزات اللازمة لتمكينهم من القيام بدورهم في حفظ الأمن
والاستقرار .
..(وال- بنغازي)..