القمة الأفريقية : احتدام التنافس لتولي مهام رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي .
نشر بتاريخ:
مبعوث ( وال ) للقمة بأديس أبابا .
أديس أبابا 12 يوليو 2012 (وال) ـ احتدم وراء الكواليس التنافس على منصب
رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقى بين جان بينج الرئيس الحالي لمفوضية الإتحاد الإفريقي
ومنافسته القوية مرشحة دولة جنوب أفريقيا وزيرة الداخلية " دالمينى زوما "، وهو ما
أحدث خلافات وانقسامات بين الدول الأعضاء .
وبات هذا التنافس جليا داخل الاجتماعات التحضيرية المنعقدة حاليا في
العاصمة الأثيوبية " أديس أبابا "للإعداد للقمة التاسعة عشر للإتحاد الأفريقي
المزمع إجراؤها الأسبوع المقبل . وكانت أصوات الدول الأفريقية منقسمة حول
المتنافسين منذ قمة يناير الماضية وفشل أيا منهما في الحصول على أغلبية ثلثي
الأصوات على مدى أربع جولات من التصويت.
ويتوقع خلال القمة الأفريقية يوم الأحد المقبل التي تعقد تحت عنوان " قمة
تعزيز التجارة البينية الأفريقية" أن يتم حسم هذا الصراع الذي قسّم أصوات القارة
السمراء إلى معسكرين ، وذلك بالوصول إلى توافق يحول دون تأزم العلاقات بين الدول
الأفريقية.
و نفى " جان بينج " الرئيس الحالي لمفوضية الإتحاد الأفريقي ما أعلنته وسائل
الإعلام عن اعتزامه الانسحاب من هذا السباق المحتدم منذ قمة الإتحاد الماضية فى
يناير الماضي ، وذلك مقابل حصوله على ضمانات بتولي منصب دولي رفيع في مكان آخر .
وقال " لقد انتابني الغضب إزاء مثل هذه المغالطة والتلفيق الصريح والذي لا
يوجد له أية صلة بالحقيقة. وأنني، مازلت مرشحا لشغل منصب رئيس مفوضية الإتحاد
الإفريقي لفترة جديدة، ولم يسحب بلدي الجابون وكذلك منطقتي، ترشيحي. واعتزم مواصلة
السباق حتى النهاية ونأمل في كسب الثقة مجددا من زعماء قارتنا عندما يلتقون في هذه
القمة. نافيا بشدة أن يكون قد زار جنوب أفريقيا لإتمام ما تردد عن وجود الصفقة .
وقال " بينج " إن هذه اختلاقات من بعض وسائل الإعلام في جنوب إفريقيا غير
صحيحة ، ولا أساس لها وتعد أحدث حلقة في سلسلة من الأكاذيب والتلفيقات التي تأتي في
إطار استراتيجية شاملة لتشويه سمعتي التي اكتسبتها خلال مشواري الوظيفي ولتقويض
حملتي لإعادة شغل منصب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي لفترة جديدة.
( وال - أديس ابابا )