جوتيريش يدعو إلى الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين في مختلف أنحاء العالم.
نشر بتاريخ:
نيويورك 24 مارس 2025 م ( وال ) _ دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، إلى الإفراج عن موظفى الأمم المتحدة المحتجزين فى مختلف أنحاء العالم، وحث الحكومات على ضمان سلامة وأمن موظفى الأمم المتحدة، وعلى السعى إلى تحقيق العدالة في الجرائم المرتكبة ضدهم مع الحرص فى الوقت ذاته على تعزيز الدعم والحماية.. داعيا جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية موظفى الأمم المتحدة.
وأشار "أنطونيو جوتيريش" في كلمته بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين والذي يوافق 25 مارس من كل عام , إلى العديد من الموظفين الأمميين رهن الاحتجاز لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية في اليمن منذ 2021 .. مؤكدا أن موظفي الأمم المتحدة يعملون في أنحاء العالم لخدمة أضعف الناس وأكثرهم احتياجا، ويتحملون بذلك - في أماكن الصراعات والأزمات - خطرا هائلا على سلامتهم الشخصية حيث يواجهون تهديدات بالاختطاف، والعنف، والمضايقة، والاحتجاز.
وقال الأمين العام إننا "نقف متضامنين مع جميع المحتجزين وأسرهم وأحبائهم"، داعيا إلى إطلاق سراحهم فورا وإلى إعادتهم إلى ديارهم سالمين .. مؤكدا ضرورة السعي معا إلى حماية أولئك الذين يعملون في خدمة الإنسانية، وأن نساعد في بناء عالم أفضل وأكثر أمانا للجميع.
بدوره، أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة "فيليمون يانج" على ضرورة ألا ننسى عشرات الموظفين المفقودين أو المحتجزين ، وقال: "في اليمن، لا يزال 23 موظفا من الأمم المتحدة، إلى جانب العديد من العاملين الإنسانيين الآخرين، قيد الاحتجاز ، بعضهم لأكثر من ثلاث سنوات، توفي عامل إغاثة أممي واحد من برنامج الأغذية العالمي بينما كان في الاحتجاز".
وأضاف "فيليمون يانج" قائلا : "كرس زملاؤنا المحتجزون أنفسهم لتعليم الأطفال، وتقديم المساعدة الطبية والغذائية الحيوية للملايين، وتعزيز السلام والحوار، يجب حماية عملهم، أقف متضامنا بشكل تام مع جميع المحتجزين، يجب إطلاق سراحهم وحمايتهم".
يشار إلى أن الموظفين المحتجزين في اليمن جميعهم موظفون وطنيون وكانوا يعملون قبل احتجازهم مع وكالات أممية ومنظمات دولية أخرى، منها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليونيسف، اليونسكو، برنامج الأغذية العالمي، منظمة كير، منظمة إنقاذ الطفولة، ومنظمة أوكسفام.