Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المؤتمر الدولي للسيادة الجوية يطالب بعض الدول الأوروبية برفع حظر التعامل مع الطائرات الليبية

نشر بتاريخ:

طرابلس 26 فبراير 2025 (وال) - طالب المشاركون في المؤتمر الدولي للسيادة الجوية الدول الأوروبية التي تفرض حظرًا جويًا على الطائرات الليبية بضرورة التخلي عن قراراتها بتعليق التعامل مع الطائرات الليبية واستقبالها.

وطالب المشاركون في المؤتمر الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام في طرابلس، تلك الدول باستخدام الأجواء والمطارات الليبية، بعد أن تغيرت الظروف التي صدرت فيها تلك القرارات كليًا، حيث أصبحت أكثر إيجابية ومواتية لاتخاذ إجراءات مشجعة تمنح السلطات في ليبيا الفرصة لإثبات الدخول في شراكات فعّالة وإيجابية تساهم في الاستقرار والتنمية.

ودعا المؤتمر لتشكيل لجنة دائمة من الخبراء والمختصين في مجال القانون الدولي والطيران المدني والعسكري من وزارة الدفاع ووزارة الخارجية وهيئة الطيران المدني لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر بهدف رفع الحظر الجوي الذي فرضته بعض الدول الأوروبية.

وشددت التوصيات على ضرورة إدراج بند رفع الحظر الجوي في أي اتفاقية خاصة تأخذ شكل المنفعة المتبادلة أو الشراكة أو الاستثمار مع الدول، وخاصة الأوروبية منها.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن لكل دولة الحق الطبيعي الذي تؤكده قواعد القانون الدولي العام في السيطرة الكاملة على مجالها الجوي وتنظيم حركة المرور عبره حفاظًا على أمنها الوطني في إطار الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية.

وشددت التوصيات على حق كل دولة في تنظيم وإدارة الملاحة الجوية فوق مجالها الجوي، كما هو مؤكد بموجب المادة (10) من القانون رقم (6) لسنة 1973م بشأن الطيران المدني والتي تنص على أنه لا يجوز لأي طائرة أن تعمل في إقليم الدولة الليبية إلا بترخيص أو تصريح مسبق.

وأشار المشاركون إلى أن الملاحة الجوية فوق منطقة طرابلس المعلوماتية، والتي تبدأ من خط (20.34 شمالًا) وتمتد حدودها على بعد حوالي (96) ميلاً بحريًا شمال طرابلس، هي مسؤولية مصلحة الطيران المدني الليبية، المسؤولة حصريًا عن ضمان سلامة الحركة الجوية داخل حدود هذه المنطقة، وعدم الالتزام بالإجراءات التي تحددها تلك المصلحة يتعارض مع القوانين الدولية المنظمة لأمن وسلامة الملاحة الجوية والبحرية ويعرض الحركة الجوية لكارثة مؤكدة.

ودعت التوصيات إلى الاستفادة من أعمال ونتائج المؤتمر بتحويله إلى برنامج عمل دبلوماسي لمتابعة كافة الخروقات التي ترتكبها أي جهة للمجال الجوي الليبي ومحاسبة مرتكبيها قانونيًا والاحتجاج عليهم بالطرق الدبلوماسية.

وأوصى المؤتمر بتعزيز التعاون والتواصل مع المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة الطيران المدني الدولي، وتنظيم ورش عمل مشتركة لبناء الخبرات والتجارب في مجال إدارة المجال الجوي، وكذلك دعم الأبحاث والدراسات المتعلقة بتقنيات الطيران المستدامة والمبتكرة.

وشدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تنظيم حملات توعوية حول أهمية السيادة الجوية ودورها في حماية الأمن الوطني، وتفعيل التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في أمن وسلامة الطيران المدني والقضاء على الهجمات السيبرانية حفاظًا على أمن وسلامة الدول.

وانعقد المؤتمر الدولي حول السيادة الجوية بعنوان "الواقع والتحديات" خلال الفترة 24-25-26 فبراير الجاري، وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من باحثين وأكاديميين من عدة دول عربية وأجنبية وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالطيران المدني الدولي.

وشهد المؤتمر تقديم أوراق علمية محكمة غطت كافة محاور المؤتمر، كما شهدت قاعات المؤتمر مناقشات مستفيضة حول السيادة الجوية والقضايا التي تثيرها في عالمنا المعاصر.

..(وال)..