عمدة ومشايخ وعقلاء وشباب قبيلة القطعان يؤكدون على وحدة التراب الليبي من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه وعاصمته الأبدية طرابلس .
نشر بتاريخ:
طبرق 1 أكتوبر 2013 ( وال )-أكد عمدة ومشايخ وعقلاء وشباب قبيلة القطعان على وحدة
التراب الليبي من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه وعاصمته الأبدية طرابلس .
وجددوا في بيان تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه اليوم دعمهم وتأييدهم
ووقوفهم مع شرعية الدولة والمتمثلة في المؤتمر الوطني العام المنتخب دون غيره ،
والحكومة المنتخبة بكافة الطرق والسبل لاجتياز هذه المرحلة من تاريخ الوطن الغالي .
واشارت قبيلة القطعان في بيانها إلى إنها قبيلة عريقة لها أصولها التاريخية في
الوطن تعيش في شرق ليبيا وقدمت في سبيله الكثير وهي لاتبخل بتقديم الغالي والنفيس
في سبيل هذا الوطن واستقراره وأمنه .
كما تؤكد على أن قيادتها التي تمثلها في كافة الأوساط داخل الوطن وخارجه ،
لاترضى لنفسها بتزعم أي أمر من شأنه تقطيع أوصال الوطن ، أو استغلال ظروفه الراهنة
، وأي شخص أو جماعة تتحدث باسم القبيلة بغير ذلك فلا تمثل إلا نفسها .
وشددت في بيانها على تماسك قبائل وأهالي هذه المنطقة ببعضهم البعض ، ونبذ
التعصب الأعمى للقبيلة والجهوية ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، والتصدي للخطر
بكل قوة وحزم ، مؤكدة على اللحمة الوطنية لشعبنا الأبي بكل شرائحه وأعراقه على كامل
تراب الوطن وقطع الطريق على كل من لهم أعراض خاصة في تمزيق أوصال هذا الوطن الغالي
سواء من الداخل أو الخارج .
وجدد بيان القبيلة معارضة وتحريم أسلوب استخدام القوة أو استعمال السلاح أو
العنف أو الخطف أو الاغتيالات لرموز هذا الوطن لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو
اجتماعية أو اعتصامات قد تفسد بمصلحة الوطن وتهدد استقراره وموارده وتؤدي إلى
الفوضى .
ودعت قبيلة القطعان في بيان إلى ضرورة دعم وزارة الداخلية ، وذلك ببناء جهاز
الشرطة بكافة فروعه بناءً صحيحاً ، وكذلك بناء الجيش الوطني الذي من واجباته
المحافظة على الوطن ووحدة أراضيه والحفاظ على استقلاله وموارده الطبيعية وهيبته
أمام الأمم الأخرى والقضاء على كافة مظاهر التشكيلات المسلحة والتي هي خارج شرعية
الدولة .
ونبهت إلى دور الإعلام في هذه المرحلة الراهنة ودوره في جمع كيان الوطن ، ووحدة
أراضيه والنأي به عن بث النعرات الجهوية وإذكاء نار الفتنة التي من شأنها زعزعة أمن
الوطن والمواطن وتضييع هيبته التي قامت ثورة السابع عشر من فبراير من أجلها .
وطالبت القبيلة في بيانها بضرورة التعجيل بتفعيل قانون الحكم المحلي والسعي
لتنفيذه والذي من شأنه الحد من معاناة المواطن وإعطاء كافة الصلاحيات للمحافظات ،
والتي يصل المواطن من خلالها إلى كافة حقوقه بسهولة والبعد به عن المركزية المقيتة
التي ألبت الرأي العام ضد الحكومة وهددت وحدة الوطن وأدت إلى تعثر خطوات الحكومة
وتعطيل برامجها وانجازاتها .
كما طالبت بضرورة المحافظة على حدود الدولة بتفعيل أجهزتها المختلفة من حرس حدود
وحرس جمارك ومنافذ بحرية وجوية وبرية ، والإسراع بوضع خطة من شأنها جمع كافة
الأسلحة المتسربة للمواطنين والتي تسببت وبشكل كبير في زعزعة أمن الوطن والمواطن .
ودعت القبيلة في بيانها إلى حث وتوعية المواطن إلى ضرورة إنجاز استحقاقه
الدستوري والذي له عميق الأثر في استقرار الدولة وإرساء دعائم الثقة بين الوطن
والمواطن .
وطالبت بتجميد كافة الكيانات السياسية والأحزاب السياسية إلى حين صدور الدستور
الوطني وصدور كافة القوانين المنظمة لها ، ووصول المواطن إلى درجة من التفهم والوعي
السياسي لذلك .
وجددت القبيلة في ختام بيانها رفضها كافة الاختراقات الأمنية والتفجيرات
والاغتيالات وتصفية أي حسابات خاصة بين أبناء الوطن التي لاشك هدفها زعزعة الأمن
والاستقرار والتأخير بقيام الدولة ، والدعوة إلى ضرورة الإسراع بالمصالحة الوطنية
بين أبناء الوطن .
...( وال-طبرق )....