تحليل أممي بالأقمار الصناعية : 66% من مباني غزة دمرت أو لحقت بها أضرار.
نشر بتاريخ:طرابلس 02 أكتوبر 2024 م (وال) - أصدر مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية، أمس الثلاثاء التحديث التاسع لتقييمه للأضرار التي لحقت بالمباني في قطاع غزة والذي يظهر أن ثلثي إجمالي المباني في القطاع لحقت بها أضرار.
وأوضح المركز أن التحليل يستند إلى صور أقمار صناعية عالية الدقة تم جمعها في الثالث والسادس من سبتمبر الماضي ، لافتا إلى أنه قارن الصور الملتقطة في هذين اليومين بالبيانات السابقة، مما يوفر نظرة شاملة لتطور الدمار ، ويظهر أن نسبة الـ 66٪ من المباني المتضررة في قطاع غزة تشمل ( 163,778 ) مبنى في المجموع.
وحسب التحديث يشمل ( 52,564 ) مبنى تم تدميره، و(18,913 ) مبنى تضرر بشدة، و( 35,591) مبنى ربما يكون قد تضرر، و (56,710 ) مبنى تضرر بشكل معتدل.
وأفادت نتائج التحليل بأن المنطقة الأكثر تضررا بشكل عام هي محافظة غزة، حيث تضرر 46,370 مبنى. وتأثرت مدينة غزة بشكل ملحوظ، حيث دمر 36,611 مبنى.
كما أصدر مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات)، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الـفاو)، تحديثا عن صحة وكثافة الأراضي الزراعية في قطاع غزة، وجد أن حوالي 68٪ من حقول المحاصيل الدائمة في القطاع أظهر انخفاضا كبيرا في الصحة والكثافة في أيلول/سبتمبر 2024.
وقال بيان صحفي صادر عن مؤسسة الأمم المتحدة للتدريب والبحث- التي يعد مركز الأقمار الصناعية جزءا منها- إن المركز خلال هذا العام من الصراع، قدم باستمرار للعاملين في المجال الإنساني بيانات محدثة شملت تقييمات للطرق والأضرار الزراعية وتحليلا تفصيليا لمستوى الضرر اللاحق بمواقع التراث الثقافي والمدارس.
وتوثق تحليلات صور الأقمار الصناعية التي أجراها مركز اليونوسات، الدمار واسع النطاق وتسلط الضوء على حاجة السكان المتضررين إلى الدعم.
وقد عمل فريق المركز خلال العام المنصرم بلا كلل لتزويد العالم برؤى دقيقة وفي الوقت المناسب حول تأثير الصراع على المباني والبنية التحتية في غزة كما قال نيكيل سيث المدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث.
وأضاف سيث: "كانت تحليلاتنا الموضوعية حيوية لجهود الاستجابة الإنسانية وتحسين فهم المجتمع الدولي لتأثير الصراع على البنية التحتية المدنية."
وأكد معهد التدريب والبحث أن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية سيواصل مراقبة الوضع عن كثب والتعاون مع الشركاء الإنسانيين والتنمويين للاستجابة للأزمة ودعم السكان المتضررين. .
(وال)