وزارة الداخلية تعزي أسر ضحايا أحداث منطقة درج بغدامس ، وتتعهد بتطبيق القانون على كل من له علاقة بالواقعة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 سبتمبر 2013 (وال) - عبرت وزارة الداخلية عن تعازيها لأسر الضحايا
الذين سقطوا في الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة درج بغدامس في اليومين الماضيين
، وتعهدت بتطبيق القانون على كل من له علاقة بهذه الواقعة .
وأدانت الوزارة - في بيان تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه - التصرفات
الخارجة عن القانون والاحتكام إلى استيفاء الحق بالذات ، كما نفت وجود أي أسر عالقة
على الحدود الليبية الجزائرية كما ورد في بعض وسائل الإعلام .
وأوضحت وزارة الداخلية في بيانها أن الواقعة بدأت بمشاجرة يوم الأربعاء
الموافق 11 سبتمبر عند منتصف النهار بين كل من المدعو " خالد محمد باحوص الشيخ "
والمدعو " علي عطية بن كيني " وكلاهما من سكان منطقة درج وذلك بسبب مضايقة أحدهما
للآخر بالسيارة في الطريق العام ، وقد تمت السيطرة على هذه المشاجرة في حينه .
وتابع البيان ، أنه وفي نفس اليوم عند الساعة السابعة مساء تجددت المشاجرة
بمشاركة أقارب المذكورين واستخدمت فيها الأسلحة النارية من الطرفين ، ونتح عنها
وفاة خمسة أشخاص وإصابة شخصين ، بإلإضافة إلى حرق وهدم عدد من المنازل .
وأضاف البيان ، أنه في صباح يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر تجددت المشاجرة بين
الطرفين ونتج عنها وفاة أربعة أشخاص آخرين وإصابة ثلاثة آخرين ، بالإضافة إلى خروج
عدد من العائلات إلى الجزائر لقربها من منطقتهم للابتعاد عن دائرة التشاجر بين
الطرفين .
وأكدت وزارة الداخلية أن مديرية الأمن الوطني غدامس قامت بالتنسيق مع المجلس
المحلي وحكماء المنطقة والمناطق المجاورة باحتواء الموقف ، وباشرت النيابة العامة
إجراءاتها بالخصوص وعادت الحالة الأمنية بالمنطقة إلى طبيعها ، كما عادت مجموعة من
العائلات من الجزائر إلى مدنية غدامس ، كما أن المجلس المحلي يتولى التنسيق مع
العدد المتبقي بما يضمن عودتهم في أقرب وقت .
..(وال)..