Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

المؤسسة الوطنية للنفط تدعو الجميع للانضمام لها في تعزيز المبادرات البيئية والمساهمة في الجهود المبذولة لإعادة استصلاح الأراضي .

نشر بتاريخ:

طرابلس 06 يونيو 2024 ( وال ) - دعت المؤسسة الوطنية للنفط  أفرادًا ومؤسسات حكومية و غير حكومية (مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ) للانضمام لها في تعزيز المبادرات البيئية والمساهمة في الجهود المبذولة لإعادة استصلاح الأراضي والعمل على تقليل انبعاثات الكربون وتحقيق الاستدامة في كل جوانب الحياة .

      وقالت المؤسسة في بيان أصدرته أمس الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للبيئة،  ( إن العالم يحتفل يوم الخامس من شهر يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة لتعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على القضايا الملحة التي تواجه كوكبنا، وهي مناسبة تمثل فرصة للجميع للتفكير في التحديات البيئية التي نواجهها والعمل معاً لإيجاد حلول مستدامة تساهم في حماية بيئتنا للأجيال القادمة.

   وأكدت المؤسسة أنها تولى اهتماماً بالغاً للتقليل والحد من الآثار البيئية التي قد تصاحب عمليات استكشاف وإنتاج وتصنيع النفط والغاز ولقد ترجمت هذا الاهتمام بتبني العديد من المبادرات والسياسات وتنفيذ العديد من المشاريع الاستراتيجية في مجال حماية البيئة وتقليل الآثار البيئية،  مشيرةً إلى أن التحديات البيئية التي نواجهها اليوم تتطلب جهودًا جماعية واستجابات فورية ، من تغير للمناخ، إلى فقدان التنوع البيولوجي، وهي مهام جسيمة تتطلب تعاونًا عالميًا وإجراءات محلية فعّالة .

   وأوضحت أن الأراضي الزراعية المستصلحة تساهم في تحسين التوازن البيئي من خلال زيادة الغطاء النباتي وتعزيز تنوع النظم البيئية مما يساهم في تقليل تركيز الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى الاحترار العالمي، وتعزيز قدرة الأرض على مقاومة التغيرات المناخية.

    وأشارت المؤسسة في بيانها إلى مبادرة “نفكر بالغد” التي أطلقتها في قمة المناخ العالمية (COP28) وتتضمن حملة تشجير تستهدف زراعة مليون شجرة موزعة على عدد 40 موقعًا في مختلف المناطق والمدن الليبية وذلك للتقليل والحد من الانبعاثات الكربونية، والوصول ما يقارب "صفر حرق غاز 2030" وتنظيف البحيرات التي تحتوي على تسربات نفطية .

   وتستهدف الحملة زراعة أنواع من شتول الغابات التي تتناسب مع طبيعة المناطق المستهدفة للتشجير، وذلك لخدمة وتحقيق أهداف بيئية متعددة وزيادة المساحات الخضراء في المناطق التي تقل فيها شتول الغابات، ولتعزيز دور الزراعة في التكيف مع مخاطر التغيرات المناخية والجفاف وعوامل التصحر التي تشهدها أزمة المناخ العالمية.