Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس جمعية ابصار الدولية لـ (وال) : الأشخاص المعاقون أقل حظا من غيرهم في الفرص المتاحة في المجتمع .

نشر بتاريخ:

  متابعة/ ساسية اعميد

الحمامات 24 مايو 2024 – قال رئيس جمعيه ابصار الدولية، محمد المنصوري إن الإعاقة هي حالة يُحكم عليها بأنها أقل قدرة قياسا بالمعيار المستخدم في مثيلاتها من الحالات من نفس المجموعة.

 وأضاف المنصوري في تصريح لموفدة وكالة الأنباء الليبية إلى المهرجان الدولي للموسيقى والمبدعين من ذوات وذوي الإعاقة الذي تستضيف تونس نسخته السادسة من 28 إلى 30 مايو الجاري أن مصطلح الإعاقة يستخدم عادة في الإشارة إلى الأداء الفردي، بما في ذلك العجز البدني، والعجز الحسي، وضعف الإدراك، والقصور الفكري، والمرض العقلي وأنواع عديدة من الأمراض المزمنة.

 ولاحظ أن الأشخاص المعاقين هم أقلّ حظاً من غيرهم فيما يخص الحالة الصحية والإنجازات التعليمية والفرص الاقتصادية، كما أنّهم أكثر فقراً مقارنة من غيرهم مشيرا إلى أن هناك أسبابا عدة لذلك منها، أساساً، نقص الخدمات المتاحة لهم والعقبات الكثيرة التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

 ولفت المنصوري إلى أن هذه العقبات تأخذ أشكالا عدة، بما في ذلك الأشكال المتعلقة بالبيئة المادية أو تلك الأشكال الناتجة عن القوانين والسياسات، أو التصرفات الاجتماعية أو التمييز.

 وقدم الخبير الدولي العُماني، عايد بن سيع السلطاني، في افتتاح الورشة الأولى حول (الإعاقة والفقر) التي نظمت اليوم الثلاثاء في مدينة الحمامات التونسية إيذانا بانطلاق فعاليات هذا المهرجان الدولي، ورقه بحثية بعنوان الإعاقة والفقر أوضح فيها أن مفهوم الإعاقة يشمل كل الذين يعانون من عاهات طويلة الأجل، بدنيه أو ذهنيه أو حسيه، تمنعهم بسبب الحواجز والعراقيل من المشاركة بصورة كامله وفعالة في المجتمع علي قدم المساوة مع الاخرين.

 ورأى السلطاني ضرورة خلق بيئة داعمة للجمعيات المعنية بالأشخاص ذوي الاعاقة لتمكينهم من كافة الفرص والحد من الفقر بين أعضاء هذه الجمعيات ودمجهم في المجتمع.

 ودعا الخبير الدولي إلى ايجاد الحلول وتذليل الصعوبات لتسهيل ودعم دور الجمعيات الأهلية وتطوير برامجها لتعزيز المستوي الاقتصادي من خلال محاربة الفقر السائد بين الأشخاص من ذوي الإعاقة.

 من جهته، قال الاعلامي التونسي، مدير إذاعة تطاوين سابقا، مدير الاتصال بالإذاعة الوطنية التونسية، محمد المعمري، إن تباطؤ الاقتصاديين في اعتبار الإعاقة مظهرا من مظاهر الفقر في الدول النامية يعود الي الحلقة المفرغة بين عملية البحث ووجود البيانات عن الإعاقة.

 وأكد الخبير العراقي، مشتاق قانوني، أن تربية الأفراد ذوي الإعاقة العقلية لا تزال من أصعب المهمات الملقاة على عاتق الأسر والمهتمين في هذا المجال، مشيرا إلى أن المتعاملين مع هذه الشريحة هم في أمس الحاجة إلى المشورة والاطلاع على الجديد في أساليب التعامل معهم.

 واستطرد أن التربية ليست مشكلة المهتمين وحدهم بل تعني المجتمع بأسره، لذلك تشهد الأمم تطوير الطرق والخدمات التي من شأنها الإسهام في الارتقاء بهذه الفئة من الأفراد، ملاحظات في هذا الخصوص أن بناء شخصية هؤلاء الأفراد وتوجيههم هي من الأمور الصعبة إذ تتطلب دراسات عديدة، والكشف عن حاجات وقدرات واتجاهات وميول واستعدادات هؤلاء الأفراد، ناهيك عن التعرف على المشاكل التي قد تواجههم، والتفكير والإعداد لوضع حلول لكل المشكلات التي قد تسبب إعاقات في تحقيق القبول الاجتماعي.

 ومن المقرر أن ينطلق الافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي للموسيقيين والمبدعين من ذوات وذوي الإعاقة مساء اليوم في أحد مسارح العاصمة التونسية برعاية جمعية ابصار للثقافة والترفيه لذوي الإعاقة.

 (وال) ..