وزارة التعليم تنظّم ورشة عَمل حول تأثير العنف اللفظي من قِبل المعلّم على شخصية و تحصيل تلميذ الشق الثاني من التّعليم الأساسي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 23 فبراير 2024 (وال)- نظّم مركز المناهج التّعليمية والبُحوث التّربوية ورشة عَمل حول تأثير العنف اللفظي الممارس من قِبل المعلّم على شخصية و تحصيل تلميذ الشق الثاني من مرحلة التّعليم الأساسي.
واوضحت وكيل وزارة التعليم للشؤون التّربوية "مسعودة الأسود" أهمّية دور المُعلّم في تشكِيل شخصية التلميذ والطالب، في التّربية قبل التّعليم، والتّوجيه قبل التأنيب، مشيرة إلى أهمّية تأسيس المعلّم التأسيس الجيّد، مضيفة أنّ العنف اللفظي قد يكون أكثر تأثيراً من العنف الجسدي، مؤكِّدة أهمّية الدّراسة في الاِستئناس بها من قبل وزارة التّربية والتّعليم.
من جهته قال مدير عام المناهج التّعليمية والبُحوث التّربوية " أن ظاهرة العنف اللفظي الموجّه نحو التلامِيذ من قبل المعلّمين تُعد مشكلة معقدة وخطيرة تُعاني منها المؤسسات التّعليمية على اِختلافها، مضيفاً أن العنف اللفظي غالباً ما يكون بهدف التّربية اِعتقاداً من المُعلّم بأنه الأسلوب الأمثل لِتحفيز التلميذ على التّعلم ولِضبط سلوكه "
وتضمّن برنامج الورشة عرض بُحوث تتصل بِموضوع الورشة، وحلقة نِقاش واستعراض للنتائج والتوصيات.
وأوصتْ الدّراسة التي قامتْ بها إدارة البُحوث التّربوية بمركز المناهج التّعليمية والبُحوث التّربوية بالتواصل الفعّال باعتباره أساس بناء علاقة صحية بين المعلّم والطالب، والتدريب المهني للمعلّمين للتّعامل مع الطلاب بشكل فعّال وبناء علاقات جيدة معهم، والتواصل مع أولياء الأمور لِمعالجة أي قضايا تتعلّق بالعنف اللفظي.
كما أوصتْ بالدّراسة بالدّعم النّفسي والاِجتماعي للمعلّمين والطلاب للتّعامل مع التّحدّيات والضغوط التي قد تنشأ في البيئة الدّراسية، وتقدِيم نموذج إيجابي للسلوك والتواصل اللفظي، بأن يتحلّى المُعلّم باللباقة والاِحترام في التّعامل مع الطلاب وأن يكون قدوة إيجابية لهم.
وال..