المجلس المحلي لمدينة سلوق يحيي يوم الشهيد وذكرى استشهاد عمر المختار.
نشر بتاريخ:
سلوق 16 سبتمبر 2012 (وال)- أقام المجلس المحلي لمدينة سلوق مساء اليوم الأحد
احتفالا إحياء ليوم الشهيد الذي يصادف ذكرى استشهاد شيخ الشهداء "عمر المختار" في
السادس عشر من سبتمبر ، وذلك تكريما لشهداء الوطن الذين دفعوا أرواحهم الزكية
الطاهرة فداء للوطن الغالي ، وتصدوا ببسالة نادرة لجحافل الطليان الغزاة ولجبروت
وطغيان المقبور القذافي طيلة عقود أربعة توجت بانتصار الشعب الليبي العظيم على
طاغية العصر في معركة أبهرت العالم .
وحضر الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة ، رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور
"محمد المقريف" وعدد من أعضاء المؤتمر ورئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء
"يوسف المنقوش" ونجل شيخ الشهداء "محمد عمر المختار" ورئيس وأعضاء المجلس المحلي
لمدينة سلوق وحشد من أهالي الشهداء وأهالي مدينة سلوق المجاهدة.
واستهل الاحتفال بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم والترحم على أرواح
الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حرية الوطن الغالي.
ألقيت بعد ذلك العديد من الكلمات التي ترحمت على أرواح الشهداء الذين رووا
بدمائهم الزكية الطاهرة تراب هذا الوطن وفي مقدمتهم شيخ الشهداء البطل "عمر
المختار" الذي أعدم في مثل هذا اليوم من العام 1931 على أيدي الغزاة الايطاليين .
كما ألقى رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد المقريف" كلمة ترحم في
مستهلها على أرواح كافة شهداء الوطن، وضرورة الوفاء للمبادئ والقيم والمعاني التي
استشهد من أجلها هؤلاء الأبطال .
وقال في كلمته ( يشرفني ويشرف رفاقي من أعضاء المؤتمر الوطني العام أن نكون
بينكم في هذه الأمسية المباركة في هذه الذكرى في هذه الاحتفالية في يوم الشهيد ،
الشهيد الذي كما يقال هو روح التاريخ ، نعم إن الشهداء هم صناع التاريخ عبر الزمان
والمكان ) .
وتابع قائلا ( يشرفنا أن نحضر معكم هذه الاحتفالية في هذا اليوم يوم الشهيد ،
ويشرفنا أكثر وأكثر أن نحضر معكم هذه الاحتفالية في هذه البلدة العظيمة ، هذه
البلدة المجاهدة التي وطأتها أقدام المجاهدين من أنحاء ليبيا العظيمة ، إننا نلتقي
في هذه الأمسية لنحتفل بيوم الشهيد ، وهذا يعني أن نستمطر شآبيب الرحمة على كافة
شهداء الوطن عبر الزمان وعبر المكان ، وهذا يعني من بين ما يعني أن نكون أوفياء
للمبادئ وللقيم وللمعاني التي استشهد من أجلها هؤلاء الشهداء ، وهذا يعني من بين ما
يعني أن نحافظ على حرية هذا الوطن وللدماء التي سالت من أجل تحقيقها ).
وأضاف رئيس المؤتمر الوطني العام ( لقد نزفت بلادنا كثيرا وطويلا على امتداد
السنوات ، وآن لهذا النزيف البشري والمادي الذي دفعته بلادنا أن يتوقف وأن نبدأ
بصنع الحياة فوق بلادنا التي منّ الله عليها بخيرات لا حدود لها ، خيرات ظاهرة
ودفينة ، ومنّ عليها بالآلاف من الرجال والنساء الأحرار والحرائر ذوي الأدمغة ذوي
العقول ذوي الخبرات الذين بمقدورهم أن يصنعوا الحياة الكريمة فوق هذه الارض ، وأن
يجعلوا من ليبيا مثلا يحتذى في النهضة وفي التقدم وفي العمران وفي العدل وفي
المساواة ).
وأكد المقريف على أن التحديات أمام الشعب الليبي كبيرة وكثيرة ، وأن علينا أن
نتصدى جميعا متكاتفين متعاونين ومتعاضدين متلاحمين لهذه التحديات ، وأن نواجه كل
صور الاعتداء على هذا الوطن من خارجه أو من داخله) .
وشدد الدكتور محمد المقريف على أن المؤتمر الوطني العام بكافة أعضائه يعاهدون ،
ويشهد الله على هذا العهد ، أن لا يضيعوا وقتا أو جهدا من أجل تعبئة كافة الطاقات
بالتعاون مع الحكومة القادمة من أجل بناء ليبيا الجديدة بلدا للجميع لا تهميش فيه
ولا ظلم لمنطقة ولا لأحد ، وهذا عهدنا مكتوب وعهدنا للشهداء وشعارنا أن لا تذهب
دماء الشهداء هباء .
وجرى في ختام الاحتفال تكريم العديد من أسر الشهداء الابطال الذين قدموا
أرواحهم رخيصة فداء لهذا الوطن وثمنا لحريته .