جلسة مباحثات ليبية أوروبية بمقر وزارة الخارجية حول مكافحة الهجرةغير الشرعية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 6 فبراير 2024 (وال)- عقدت بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي اليوم الثلاثاء جلسة مباحثات ليبية – أوروبية برئاسة مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي " عبدالرحمن خمادة"، وعدد من المختصين بالإدارة ووفد من مفوضية الاتحاد الأوروبي برئاسة "باولو بوسياكيفيتش"، تركزت على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية .
وجدد "خمادة" خلال الجلسة رغبة الجانب الليبي في تعزيز علاقات الشراكة والتعاون الثنائي مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة التداعيات التي تخلفها ظاهرة الهجرة ،مؤكدًا في الوقت ذاته بأن الاتحاد الأوروبي يعتبر شريكاً هاماً وأساسيًا لدولة ليبيا في جهودها لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وقال " إن جلسة مباحثات اليوم كانت لتبادل وجهات النظر حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية وكيفية إيجاد الحلول الجذرية لها , والتأكيد على أن تكون الحلول في دول المصدر من خلال انشاء مشاريع استثمارية وليس عبر دول العبور أو عن طريق الحلول الأمنية الضيقة في عرض البحر والتي أثبتت عدم فعليتها" .
وأضاف: " طالبنا بصفة مستمرة وفي كل الاجتماعات بالاشتراك في وضع استراتيجية موحدة طويلة الأجل باعتبار ظاهرة الهجرة غير شرعية، ظاهرة قديمة وليست وليدة اللحظة , وأن الدولة الليبية ليست ضد هذه الظاهرة وانما هي ظاهرة إنسانية طبيعية تتعامل معها من منظور إنساني وأخلاقي وبالتالي تحتاج إلى جهود مضنية ومشتركة لإيجاد استراتيجية طويلة المدى تخدم مصالح الطرفيْن.
وأكد "خمادة" أن الاتحاد الأوروبي أدرك أن هذه الظاهرة تحتاج لايجاد استراتيجية بالشراكة مع دولة ليبيا باعتبارها ضحية هذه الظاهرة ،وباعتبارها دولة عبور وليست ضد حقوق المهاجرين وانما تسعى دائماً لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي ،ولكن ليس على حساب ميزانية وقدرات وامكانيات الدولة الليبية المحدودة.
وأشار "خمادة" خلال جلسة المباحثات إلى الجهود التي تبذلها مختلف الجهات الليبية المختصة، داعياً مفوضية الاتحاد الأوروبي ومؤسساتها المناظرة إلى ترجمة ما يتم الاتفاق عليه إلى أفعال وبلورة شراكة واضحة المعالم في مكافحة الهجرة غير الشرعية وتداعياتها .
من جانبه أشاد المسؤول الأوروبي خلال الجلسة بالجهود المبذولة من قبل الجانب الليبي ، موضحاً رغبة واستعداد مفوضية الاتحاد الأوروبي في تقاسم الأعباء والتعاون مع الجانب الليبي بتقدم العون والدعم اللازم للسلطات الليبية المختصة لمواجهة هذه الظاهرة.
وال..