المركز الوطني لحقوق الإنسان يحذر من تأثير إلغاء قوانين الهجرة في النيجر على ليبيا .
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 ديسمبر 2023 ( وال ) - حذّر المركز الوطني لحقوق الإنسان ، السلطات الليبية ، بما في ذلك حرس الحدود والمقيمين في المناطق الحدودية الجنوبية الغربية والشرقية، من موجات غير مسبوقة لعبور المهاجرين ، بعد الغاء القوانين المتعلقة بمكافحة الهجرة في النيجر يوم 25 نوفمبر الماضي .
وقال المركز في بيان له اليوم الثلاثاء ، إن موجات الهجرة يمكن أن تضم أعضاء تنظيمات متطرفة في دول الساحل الذين يواجهون حملات عسكرية ، لأن إلغاء قوانين الهجرة سيسهل توسيع النفوذ من الجماعات المتطرفة، بما في ذلك بوكو حرام في المناطق الجنوبية من ليبيا .وأكد أن رفع قوانين الهجرة في النيجر قد يزيد من الأنشطة غير المشروعة مثل التهريب و الاتجار بالبشر، مما يساهم في الجريمة عبر الوطنية على طول الحدود المشتركة ويكثف الهجرة إلى ليبيا ، ويشجع نشاط شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر وعصابات الجريمة والجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي تنشط في المناطق الحدودية المشتركة، كما يساهم في زيادة تدفق الهجرة نحو البلاد .
ودعا الجهات الليبية المختصة ممثلة بالمجلس الرئاسي ووزارة الخارجية إلى التواصل مع السلطات النيجيرية والتأكيد على أهمية إعادة النظر في القرار لما له من تداعيات سلبية على التعاون والعلاقات بين البلدين ، خاصة في ما يتعلق بالقضايا أمن الحدود، والهجرة، والأمن والاستقرار في المنطقة .
وكانت النيجر قد ألغت مؤخرا قانونا يجرم التهريب أو يسهل عمليات الهجرة غير الشرعية ، وينص على عقوبات تصل إلى 30 سنة سجنا نافذا وغرامات تصل إلى 45.000 يورو لمن يتاجرون بالمهاجرين عبر الصحراء إلى ليبيا المحطة الأخيرة قبل عبور البحر المتوسط .