رئيس مصلحة الطرق والجسور لـ (وال) : جهود حثيثة لبناء وصيانة الطرق والجسور في المناطق المنكوبة جراء الفيضانات
نشر بتاريخ:
طرابلس 16أكتوبر2023م (وال) – قال رئيس مصلحة الطرق والجسور، الحسين إبراهيم سويدان، إن فريقا فنيا تابعا للمصلحة يعمل منذ يوم 12 سبتمبر الماضي في مدينة درنة ومختلف مدن منطقة الجبل الأخضر التي اجتاحتها الفيضانات والسيول لتسهيل حركة الإنقاذ والطوارئ من خلال فتح المسارات وتقييم الأضرار في البنى التحتية للطرق والجسور.
وأضاف سويدان في مقابلة مع وكالة الأنباء الليبية اليوم الأحد أن الفريق المكلف من حكومة الوحدة الوطنية باشر عمله بتقسيم الوضع الناجم عن كارثة الفيضانات والسيول إلى ثلاث مراحل، الأولى ركزت على فتح المسارات منذ اليوم الأول أمام فرق الإنقاذ والطوارئ بفضل جهود المتطوعين والشركات العاملة مع مصلحة الطرق والجسور، والثانية تقييم الأضرار بالمناطق المنكوبة والثالثة رفع تقرير بالخصوص إلى وزارة المواصلات لتطوير شبكة الطرق في هذه المناطق والبدء في الإذن بالتعاقد على أعمال الصيانة والبناء.
وأوضح أن الفيضانات ألحقت أضرارا بـ 15 جسرا في المدن المنكوبة جرى حصرها ومعاينتها وتفاوت حجم الأضرار بها بين الشاملة والجزئية, مشيرا إلى أن البدء في إعادة بناء أو ترميم هذه الجسور يحتاج إلى دراسات وإعادة تصميم يأخذ في الإعتبار حجم الدمار الذي حدث وسرعة الرياح التي صاحبت الإعصار وحجم هطول الأمطار.
وحول الطرق المقطوعة والانجرافات قال سويدان إن التعليمات صدرت من حكومة الوحدة الوطنية بالبدء في عملية التنفيذ لترميم وصيانة كافة الطرق في المناطق المنكوبة ,لافتا إلى أن المعاينة من قبل الفريق الفني التي تمت على عين المكان حصرت 99 نقطة ضرر شامل أو قطع للطرق، و56 انجراف وتضرر169 عبارة.
وأردف رئيس مصلحة الطرق والجسور أن المرحلة الثالثة تتمحور حول دراسة وتطوير شبكة الطرق العامة بمنطقة الجبل الأخضر مع الأخذ في الإعتبار تداعيات إعصار (دانيال) لتفادي مثل هذه الخسائر في حال حدوث كوارث طبيعية مستقبلا.
وقال إن جسر وادي الكوف الحديدي انهار بالكامل بسبب هذا الإعصار وسيتم التعاقد على إعادة بنائه وفق مواصفات عالمية لكن بنفس التصميم نظرا لما يمثله هذا الجسر الذي يعتبر معلما تاريخيا مرتبطا بالجهاد الليبي ضد الغزو الفاشستي لبلادنا.
وشدد على أن الوضع في المنطقة المنكوبة سيكون أفضل خلال الشهرين القادمين فيما يتعلق ببناء وصيانة الطرق المتضررة باستثناء مدينة درنة التي تحتاج، حسب قوله، إلى إعادة تأهيل للبنية التحتية بالكامل وإلى دراسات حديثة وإبعاد المناطق السكنية عن مجرى الوادي وعن المناطق المنخفضة التي لحقت بها أضرارا كبيرة بسبب انهيار السدين في المدينة.
وحول عملية التعاقد على إعادة بناء الجسور وهل ستوكل الأعمال إلى شركات محلية أو عالمية، أوضخ سويدان أنه سيتم إعداد الدراسات والتصاميم اللازمة وتكليف شركات عالمية لتنفيذها إلا أنه أشار إلى أن معالجة الانجرافات وقطع الطرق وتنفيذ عبارات لربط الشبكة وإعادتها إلى وضعها السابق سيُسند إلى شركات محلية باعتبارها أعمالا طارئة مؤكدا وجود شركات محلية قاطنة بالمنطقة الشرقية ولديها الإمكانيات لتنفيذ مثل هذه الأعمال.