رئيس الحكومة : سوف تتعامل الحكومة بمنتهى الجدية والحزم ، وأن اي باخرة تقترب من المواني الليبية وهي ليست متعاقدة مع المؤسسة الوطنية للنفط ستتعرض للقصف جوا أو بحرا وسوف لن تندر .
نشر بتاريخ:
طرابلس 16 أغسطس 2013 (وال) - أكد رئيس الحكومة السيد " علي زيدان " ان
الحكومة أمام ما تتعرض له موانئ البريقة، والزويتينة ، وراس الأنوف ، والسدرة من
ممارسات بايقاف تصدير النفط الليبي فإنها سوف تتعامل بمنتهى الجدية والحزم ، وأن اي
باخرة تقترب من المواني الليبية وهي ليست متعاقدة مع المؤسسة الوطنية للنفط ستتعرض
للقصف جوا أو بحرا وسوف لن تندر .
وأوضح السيد " زيدان " في مؤتمر صحفي عقده عشية أمس الخميس بمقرديوان رئاسة الوزراء
بطرابلس بحضور وزراء النفط والغاز والخارجية والتعاون الدولي والدفاع أن هذا
الاجراء تم اتخاذه بعد التشاورمع السيد رئيس المؤتمر الوطني العام وأعضاء لجنة
الطاقة ووزير النفط والغاز ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط
وأكد اذا ما استمر هذا الوضع وهذا الاصرار على الاقفال للموانئ النفطية فإن
الدولة ستستعمل سلطتها وقوتها لمواجهة هذا الامر ، وسوف لن يستعمل الجيش فقط سوف
تستعمل كافة القوة المتاحة لليبيين وقد تم الترتيب لهذا الامر ، ومن يريد ان يقوم
بهذا العمل سيواجه الشعب الليبي بكامله .
وأوضح رئيس الحكومة أنه بعد الاتفاق مع لجنة الوساطه الموجودة في منطقة الهلال
النفطي وفي بنغازي بعد الاتفاق مع لجنة الوساطة تم الاتفاق على تشكيل لجنه من
القضاة للتحقيق فيما يدعيه المعتصمون من ادعاءات .
وقال إن الاحاديث عن القوانين وعن اللوائح الليبية وهناك من الناس من يقول ان هناك
نصوص مخالفة للشريعة الاسلامية في القوانين الليبية فان الحكومة تراجع وراجعت كافة
القوانين الليبية وأي نص يتعارض مع الاسلام سيتم طرح تعديل أو إلغاء لهذا النص من
خلال مذكرة تقدم للمؤتمر الوطني العام الجهة المختصة بالتشريع وبإصدار القوانين فلا
ينبغي ان يكون هناك قانون ساري في ليبيا ومخالفا ومجافيا لنصوص الشرع الاسلامي
الحنيف . وأعرب السيد " زيدان " عن شكره البالغ للقبائل والعائلات والشخصيات التي قامت
بادوار مهمة في منطقة الهلال النفطي من اجل امتصاص هذا الاحتقان والحيلولة دون
ارتكاب مثل هذه الاعمال وهي فئة محدودة من قبيلة وهذه القبيلة عرفت بجهادها
وبحضورها الدائم في تاريخ ليبيا وبعدها عن مثل هذه المسائل .
وأكد أن من يتحمل مسآلة هذا الجرم هم فئة محدودة ولا ينسحب هذا الامر على المنطقة
أو على القبيلة ، مجددا شكره لكل من ساهم مساهمات ايجابية من اجل تلافي هذا الامر
الذي سبب ضررا بالغا للاقتصاد الليبي ولوضع الدولة الليبية .
( وال )