Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

عميد بلدية ساحل الجبل الأخضر يوجه نداء استغاثة للحماية من أثار الفيضانات.

نشر بتاريخ:

ساحل الجبل 16 سبتمبر 2023م (وال)- حذر عميد بلدية ساحل الجبل الأخضر فرج بالطويلة اليوم السبت من مخاوف ببيئة مُحتملة في البلدية  نتيجة الفيضانات التي اجتاحت المنطقة وماخلفته من أضرار.

 ووجه  بالطويلة في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية- ، نداء عاجلا لكافة الجهات الأهلية والدولية بسرعة مساعدتهم وحمايتهم من المخاطر المٌحتمل ةوتنمية المنطقة لما لها من مزايا طبيعية وثروات زراعية ومناطق اثرية.

وأكد بو الطويلة أن “الفيضانات قد تسببت في وفاة 33 شخصا وشردت مئات المواطنين القاطنين بالقرى المتضررة في بلدية ساحل الجبل الأخضر وهي الوردية والحنية والبياضة وبطة.

وذكر أن فرق الإنقاذ المحلية قد تأخرت في مساعدة القرى المتضررة التي انعزلت عن المدن المجاورة لها في ظل نقص الماء والغذاء الصحي وعدم توفر الأغطية والملابس مما يسهم في زيادة شدة مرض الناجين ومخاطر مضاعفات الأمراض المٌزمنة لديهم.

وأضاف بو الطويلة أن التهديدات الصحية تتصاعد مع انبعاث الروائح الكريهة الناتجة عن تحلل الحيوانات والمياه الملوثة الراكدة والرّواسب العالقة فيها مما يُعد فرصة لتكاثر أنواع من البكتيريا والبعوض الحامل  للمرض.

وتابع  أن أثر الفيضانات الشديدة لا يقتصرُ على خراب المنازل والأبنية والمُمتلكات الشخصيّة، ولكن على الأراضي الطبيعيّة أيضا فقد تسبب الفيضان في انجراف التربة وتلف المحاصيل والأراضي الزراعيّة، بالإضافة إلى غرق الحيوانات والطيور.

ولفت إلى  أن تدمير المحاصيل الزراعية وفقدان الإمدادات الزراعية يقلل من حجم الموارد الغذائية وعدم صلاحيتها للاستخدام البشرى، علاوةً على أن أسعار السلع الغذائية سوف تبدأ بالارتفاع وعجز الناس عن شرائها مما يعرضهم للإصابة بسوء التغذية.

وقال عميد البلدية إن القلق الأكبر الآن  هو عدم جودة المياه الصالحة للشرب، حيث أن إمدادات المياه في المدينة تعتمد على الآبار الجوفية ومعظم الآبار مغطاة بالطين أو متضررة أو ملوثة بمياه الصرف الصحي”

وبين المسؤول أن تضرر المستشفيات القروية والمرافق الصحية لم يُمكن الأطقم الطبية من رصد حالات التلوث أو التسمم مع حتمية تسمم السكان الناجين نتيجة المياه الملوثة”، مطالباً بضرورة توفير خبراء للتأكد من صلاحية مياه الشرب والمحاصيل الزراعية.

وأكد “بو الطويلة ” وصول المعونات والمساعدات من المنظمات الأهلية والدولية والمواطنين من كافة المدن الليبية والجهات المانحة ,مطالباً بضرورة التنسيق المٌسبق معهم قبل تقديم الدعم، حيث إن الاحتياجات الدوائية والغذائية تأتى بشكل غير مٌنظم .

 (وال – ساحل الجبل) أ ف