Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس الحكومة المؤقتة : الحكومة تتابع عن كثب كل الأمور وتعمل كل جهدها لما فيه صالح الوطن والمواطن وهذا ما ينبغي أن يعلمه الليبيون جميعاً .

نشر بتاريخ:
طرابلس 14 أغسطس 2013 (وال) - أكد رئيس الحكومة المؤقتة " علي زيدان " أن الحكومة تتابع عن كثب كل الأمور وتعمل كل جهدها لما فيه صالح الوطن والمواطن وهذا ما ينبغي أن يعلمه الليبيون جميعاً . وقال السيد " زيدان" في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد ظهر اليوم الأربعاء بمقرديوان رئاسة الوزراء بطرابلس إن الأحداث التي حصلت والتداعيات الأمنية التي صاحبتها ، والحملة التي وجدت على " الانترنت " وفي الشوارع من أن الحكومة ضعيفة ، وان الحكومة غير قادرة والحكومة ناعسة والحكومة عاجزة ، فالحكومة لم تكن ناعسة فهي صاحية وتتابع في الأمور . وأضاف أن العجز في الدولة الليبية الآن بكاملها ، والحكومة جزء من هذه الدولة ، فهناك عجز وضعف والضعف ترتب على أن الدولة الليبية هدمت ، ودمرت من أساسها ، بمؤسساتها بهيئاتها بنظامها بطرقها بآلياتها ، بأسلاك الكهرباء التي نزعت من تحت الأرض لتصدر للخارج من قبل مواطنين ليبيين أعمدة الكهرباء ، التي قطعت وقطعت حتى يباع الخام الخاص بها ، الاعتداء المستمر على أملاك الناس ، وعقاراتهم . وأشار رئيس الحكومة المؤقتة " علي زيدان " إلى الوضعية التي وجدت فيها الحكومة نفسها بعدم وجود جيش ولا شرطة ولا أمن ولا إمكانيات تتحرك بها الحكومة . وقال إن الوضعية الآن وحال المواطن الليبي بعد هذه السنوات من الدمار بعد 42 سنة ، وبعد سنتين من الثورة التي تركت أثارها تحتاج من المواطن إلى الصبر حتى يقوم بدوره ، فنحن نصدر القرارات والتعليمات نطلب من الموظفين ، أن يقوموا بدورهم ولكن الموظف حتى يتحرك يحتاج إلى دهر ، والليبيون يعرفون جميعا عندما يقصدون المكاتب وينتظروا في أداء الموظفين كذلك الجيش .. موضحا أن الجيش تعرض للاهانة والشرطة تعرضت للذل وللحقارة ، ونحن نحاول أن نحييه نحاول أن نحركه . وأشار بالمناسبة إلى قيامه بنفسه بتدبير " 100 " سيارة إلى جهاز حرس السفارات وتوزيعها على أفراد هذا الجهاز ووضع بعض الجنود لحماية السفارات والبعثات السياسية ، وأعرب عن دهشته بتخلي بعض هؤلاء من القيام بواجبهم . ودعا السيد " زيدان " إلى أن يكون لهذا الوطن دلالة ، في قلوبنا وفي نفوسنا ، وان ندفع الروح التي حركت الناس في أيام الثورة ، وجعلتها تقوم بالثورة وتندفع فيها إلى نهايتها ، وينبغي أن تستعاد من جديد . ( وال )