الصحافة الآمريكية تكشف ان وراء صفقة تبادل السجناء تحريك برنابج طهران النووي /تقرير .
نشر بتاريخ:
واشنطن 12 أغسطس 2023 م (وال) ـــ كشفت صحف امريكية أن وراء صفقة تبادل السجناء بين ايران والولايات المتحدة مفاوضات لصفقة أوسع بهدف احتواء البرنامج النووي لدى طهران ، واستئناف المحادثات .
يأتي ذلك رغم تأكيد وزير الخارجية الأميركي "أنتوني بلينكن" أن الاتفاق المبدئي لإنهاء معاناة 5 من الأميركيين الإيرانيين الأصل المحتجزين في إيران لا يشمل تخفيفاً للعقوبات المفروضة عليها، رغم أنه يتضمن عملية بدأت بالفعل لتحرير ما بين 6 و7 مليارات دولار من أموال النفط الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية لاستخدامها لأغراض إنسانية حصراً .
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان مسؤولين أميركيين وأوروبيين أبلغوا إيران أنه (إذا كان هناك تهدئة للتوترات خلال الصيف، فسيكونون منفتحين على محادثات أوسع في وقت لاحق من هذا العام) .
ونقلت الصحيفة الأميركية عن اثنين من كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين : أن (الصفقة المتعلقة بالسجناء والأموال المجمدة هي جزء من تفاهمات أوسع جرى التوصل إليها في عمان... ويجري تنفيذها بالفعل على الأرض) .
ونسبت الصحيفة لأشخاص مطلعين أن إيران (أبطأت بشكل كبير وتيرة تكديسها لليورانيوم المخصب شبه المخصّص لصنع أسلحة نووية وخفّفت بعضاً من مخزونها بنسبة 60 في المائة، في خطوة قد تساعد في تخفيف التوترات مع الولايات المتحدة ، الى جانب عدم تعرض القوات الأميركية لهجمات كبيرة من القوات الوكيلة لإيران في سوريا والعراق ، وتسمح باستئناف محادثات أوسع حول برنامجها النووي المثير للجدل) .
ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن نجاح الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه بشق الأنفس (يزيل مشكلة خطيرة من العلاقة التي لم تكن بعيدة قط عن المواجهة العسكرية) .
ونقلت عن الزميل البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "هنري روما" قوله : (أن صفقة الأسرى هي خطوة رئيسية إلى الأمام في جهود واشنطن وطهران لخفض التوترات مع تطلعهما للعودة إلى المفاوضات النووية الرسمية لاحقاً هذا العام ، ورجح أن إدارة الرئيس "جو بايدن" تأمل في استئناف المحادثات النووية الرسمية التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لاحقاً هذا العام، بعدما انهارت قبل نحو عام بسبب المطالب الإيرانية "غير المقبولة" أميركياً. لكن إدارة بايدن لن ترغب في اتفاق نووي جديد قبل انتخابات 2024، بسبب الانعكاسات السياسية لهذه القضية).
إضافة إلى ذلك، نسبت وكالة الصحافة المشتركة "أسوشييتد برس" لمسؤولين إيرانيين في الأمم المتحدة أن نقل الأفراد الخمسة من السجن إلى الإقامة الجبرية (خطوة أولية مهمة) في تنفيذ الاتفاق، الذي لا يزال قيد التفاوض بغية الإطلاق الكامل لهؤلاء، ويشمل ما بين 6 و7 مليارات دولار جمدت بنتيجة العقوبات.
...(وال)...