المجلس الاستشاري لتطوير التعليم يناقش القضايا التربوية.
نشر بتاريخ:
طرابلس 24 مايو 2023 م (وال) – ناقش المجلس الاستشاري لتطوير التعليم في اجتماعه العادي الثامن للعام 2023م، جملة من القضايا التربوية من بينها ملف التعليم الخاص وضبط وتنظيم العملية التعليمية بالمدارس الدولية، والسبل الكفيلة بتحقيق متابعة لصيقة وفعالة للعملية التعليمية داخلها، ومراجعة المناهج الدراسية التي تدرسها والمطبوعات والمنشورات الثقافية والعلمية التي تعرضها على مختلف الوسائل والوسائط التعليمية، والتأكد من سلامتها وخلوها من أي معلومات أو أفكار أو معتقدات تتعارض وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
كما بحث المجلس موضوع الآثار السلبية المصاحبة لتأخر طباعة وتوريد وتوزيع الكتاب المدرسي، فضلاً عن تناول السلبيات والتبعات الناجمة عن عدم توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التوظيف الأمثل في خدمة العملية التعليمية والتأخر غير المبرر في تنفيذ أدني المتطلبات المعلوماتية المتمثل في إعداد قاعدة بيانات شاملة للقطاع ، وكذلك مناقشة مسألة رصد الاحتياجات الفعلية للمدارس من المعلمين وخاصة في التخصصات العلمية التي تعاني عجزًا حقيقياً في المعلمين على صعيد قوة الاحتياط بالقطاع وعلى صعيد مخرجات التعليم العالي .
وأكد رئيس المجلس الاستشاري لتطوير التعليم "فتحي المهشهش" علي ضرورة استكمال متابعة عمل جميع الوحدات الإدارية والفنية والتربوية والوقوف على الصعوبات والتحديات التي تواجهها واقتراح الحلول اللازمة بشأنها ، لافتا إلى احقية المجلس في متابعة عمل مختلف الوحدات والاطلاع على مراحل تنفيذ مناشطها وبرامج عملها
وأشار إلى أن المجلس عاكف في إطار متابعته ووقوفه على مختلف القضايا والملفات والمشاكل والتحديات بقطاع التعليم على تقديم الحلول الناجعة والكفيلة بمعالجة جميع الصعوبات والمشاكل التي تعترض سير العمل بالقطاع في شكل خطة طموحة ورؤية ثاقبة مصحوبة بتوصيات رصينة على حد تعبيره
بدوره استعرض مدير إدارة النشاط المدرسي "عبد الباسط النعاس " سير العمل بالإدارة والتحديات التي تواجهه ، مشددا على أن النشاط المدرسي يعتبر ركيزة اساسية موازية لعملية التحصيل العلمي، كونه يمثل المجال الذي يمكن أن يبدع فيه التلميذ و يعبر فيه عن ذاته ويشكل شخصيته، مبينًا بأن النشاط المدرسي لا يتجسد فقط في الأنشطة الرياضية ولكن يشمل التربية السليمة للنشء، وتعزيز الثقة بالنفس ، وبناء القدرة على التواصل الفعال مع الأخرين ، وتنمية المهارات وغيرها من الايجابيات على حد قوله .
وأوضح " النعاس" بأن النشاط المدرسي يتم من خلاله معالجة مختلف المظاهر السلبية ، وأن إداراته تعمل في ثلاثة مسارات متوازية تتمثل أولاً في مسار وضع النشاط المدرسي كوسيلة من وسائل التربية العامة داخل مؤسساتنا التعليمية بحيث يتم من خلالها محاربة المظاهر السلبية وتعزيز المظاهر الايجابية، والمسار الثاني هو حر الانطلاق والإبداع لمحاولة إبراز المواهب والامكانيات والقدرات لدي ابنائنا الطلاب، الي جانب مسار إبراز امكانيات وقدرات ابنائنا خارج حدود الوطن من خلال المشاركة في المنافسات والمسابقات الدولية.
(وال)